وقوله:
فالتقى الماء على أمر قد قدر
أراد الماءين: ماء الأرض، وماء السماء، ولا يجوز التقاء إلا لاسمين، فما زاد، وإنما جاز في الماء، لأن الماء يكون جمعا وواحدا.
وقوله:
على أمر قد قدر قدر في أم الكتاب.
ويقال: قد قدر أن الماءين كان مقدارهما واحدا. ويقال: قد قدر لما أراد الله من تعذيبهم.