صفحة جزء
مسألة ما ينفقه المرتهن في غيبة الراهن يكون دينا على الراهن وللمرتهن استيفاؤه من ظهر الرهن ودره ، وقال أبو حنيفة ، والشافعي : متى أنفق من غير أمر الحاكم كان متطوعا . احتجوا بما :

1520 - أخبرنا ابن عبد الوهاب الحافظ ، قال : أنبأ المبارك بن عبد الجبار ، أنبأ أبو الطيب الطبري ، قال : ثنا علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا يحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الرهن مركوب ومحلوب . والجواب أنه حجة لنا ؛ لأن المراد أن المرتهن إذا أنفق عليه ركب وشرب ، يدل عليه ما .

1521 - أخبرنا به عبد الأول ، أنبأ ابن المظفر ، أنبأ ابن أعين ، ثنا الفربري ، قال : ثنا البخاري ، ثنا محمد بن مقاتل ، أنبأ عبد الله ، ثنا زكريا ، عن الشعبي ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الرهن يركب بنفقته إذا كان مرهونا ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا وعلى الذي يركب ويشرب النفقة . وهذا يدل على ما قلنا ؛ لأن الراهن إنما ينفق بحكم الملك سواء انتفع به أو لم ينتفع .

التالي السابق


الخدمات العلمية