صفحة جزء
مسألة: يحجر على المبذر ، وقال أبو حنيفة : لا يحجر عليه. لنا حديث معاذ وقد سبق. احتجوا بما:

1530 - أخبرنا به ابن عبد الواحد ، أنبأ الحسن بن علي ، قال: ثنا أحمد بن جعفر ، قال: ثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، ثنا عبد الوهاب ، أنبأ سعيد ، عن قتادة عن أنس أن رجلا كان في عقدته ضعف ، وكان يبايع ، وأهله أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا رسول الله ، احجر عليه ، فدعاه نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فنهاه عن البيع ، فقال: يا رسول الله ، لا أصبر عن البيع ، فقال: إذا بايعت فقل: ولا خلابة. قال الترمذي : هذا حديث صحيح. قال أبو بكر الخطيب : هذا الرجل هو جبار بن منقذ بن عمرو ، أو والده منقذ . وجواب هذا الحديث أن يقال: إنهم لما سألوا الحجر عليه لم ينكر عليهم ، وإنما علمه ما يدفع به الغبن ، ولم يكن مبذرا للمال في المعاصي باختياره كالسفيه المبذر.

التالي السابق


الخدمات العلمية