صفحة جزء
مسألة: ما أتلفته البهيمة برجلها وصاحبها راكبها لا يضمنه ، وقال مالك : لا يضمن سوى ما أتلفت بيدها أو رجلها؛ لذا لم يكن من جهة من هو معها سبب ، وقال الشافعي : يضمن ما جنت بيدها ورجلها.

1859 - أخبرنا ابن عبد الواحد ، أنبأ الحسن بن علي ، أنبأ أحمد بن جعفر ، قال: ثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، قال: ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: العجماء جرحها جبار ، والمعدن جبار ، والبئر جبار .

1860 - أخبرنا ابن عبد الخالق ، أنبأ عبد الرحمن بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الملك ، قال: ثنا الدارقطني ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا داود بن رشيد ، ثنا عباد بن العوام ، عن سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الرجل جبار . قال الدارقطني : لم يتابع سفيان بن حسين على قوله: الرجل جبار وهو وهم؛ لأن الثقات خالفوه مثال أبي صالح السمان وعبد الرحمن الأعرج ومحمد بن سيرين ومحمد بن زياد وغيرهم ، ولم يذكروا الرجل ، وهو المحفوظ عن أبي هريرة ، وقد روي عن شعبة ، عن محمد بن زياد ، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الرجل جبار ولم يروه عن شعبة غير آدم . العجماء: البهيمة ، والجبار: الهدر ، والمراد بالرجل: ما جنت البهيمة برجلها.

التالي السابق


الخدمات العلمية