صفحة جزء
مسألة: يحل أكل الضب ، وفي اليربوع روايتان ، وقال أبو حنيفة : لا يحل. لنا حديثان:

الحديث الأول:

1950 - أنبأ هبة الله بن محمد ، أنبأ الحسن بن علي ، أنبأ أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، ثنا عتاب ، ثنا عبد الله -يعني ابن المبارك- ، ثنا يونس ، عن الزهري ، قال: أخبرني أبو أسامة بن سهل بن حنيف أن ابن عباس أخبره ، أن خالد بن الوليد أخبره أنه دخل مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ميمونة ، فوجد عندها ضبا محنوذا ، فقدمت الضب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأهوى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده إلى الضب ، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما قدمتن إليه. قلت: هو الضب ، فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده ، فقال خالد : أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: لا ، ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه ، قال خالد : فاجتززته فأكلته ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينظر إلي فلم ينهني . أخرجاه.

الحديث الثاني:

1951 - وبالإسناد قال أحمد : وثنا محمد بن جعفر ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن سليمان ، عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب ، قال: إن نبي الله لم يحرم الضب ، ولكنه قذره .

[ ص: 365 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية