جاء في الحديث:
"من غير المطربة والمقربة، فعليه لعنة الله".
المطارب والمقارب طرق صغار تنفذ إلى الطرق الكبار. قال
أمية بن أبي الصلت: ومطارب للريح تخدم ربها عجلى تخب بأمره وتخود
أي: مسالك وطرق، وقال
كثير: [ ص: 195 ] ولو تنقب الأضلاع ألفي تحتها لحبك أوساط الفؤاد مطارب