وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه:
أن nindex.php?page=showalam&ids=115بلالا قال أذنت في ليلة باردة فلم يأت أحد فقال رسول الله: "ما لهم يا بلال"؟ قلت: كبدهم البرد قال: "فلقد رأيتهم يتروحون في الضحاء" [ ص: 238 ] .
يرويه
nindex.php?page=showalam&ids=14613محمد بن إسماعيل الصائغ عن
داود بن مهران عن
أيوب بن سيار عن
nindex.php?page=showalam&ids=16920محمد بن المنكدر عن
جابر عن
nindex.php?page=showalam&ids=115بلال.
قوله: كبدهم البرد معناه غلبهم وشق عليهم ومنه قولهم فلان يكابد معيشته أي يقاسي مشقتها ومنه قوله تعالى:
لقد خلقنا الإنسان في كبد يقال في شدة مقاساة ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة وقد يكون قولهم كبدهم بمعنى أصاب أكبادهم وذلك في أشد ما يكون من البرد لأن الكبد معدن الحرارة والدم ولا يخلص إليها من البرد إلا الشديد المجحف والضحاء ممدودا قريب من نصف النهار والضحى إذا تعالى النهار والضحو عند ارتفاع النهار قال
بشر بن أبي خارم: هدوا ثم لأيا ما استقلوا لوجهتهم وقد تلع الضحاء
وإنما صاروا يتروحون لحر الهواء يريد أن رسول الله دعا لهم فانكشف البرد عنهم.