وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه أنه قال:
nindex.php?page=hadith&LINKID=674830 " الذهب بالذهب تبرها وعينها والفضة بالفضة تبرها وعينها والبر بالبر مدي بمدي" [ ص: 247 ] .
أخبرناه
nindex.php?page=showalam&ids=13136ابن داسة نا
nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود نا
الحسن بن علي نا
nindex.php?page=showalam&ids=15538بشر بن عمر نا
همام عن
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة عن
nindex.php?page=showalam&ids=16203أبي الخليل عن
مسلم المكي عن
nindex.php?page=showalam&ids=11824أبي الأشعث الصنعاني عن
nindex.php?page=showalam&ids=63عبادة بن الصامت.
التبر: جوهر الذهب والفضة يقال للقطعة منها تبرة ما لم يطبع فإذا ضربت دراهم أو دنانير سميت عينا حرم صلى الله عليه التفاضل فيها سواء كان تبرا بمضروب أو عينا بعين والمدي مكيال لأهل الشام يقال إنه يسع خمسة عشر مكوكا والمكوك صاع ونصف والصاع خمسة أرطال وثلث وهو صاع الحرمين.
أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي نا
nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود قال قال
nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد بن حنبل صاع النبي خمسة أرطال وثلث وأما الصاع في قول
أهل العراق فإن
nindex.php?page=showalam&ids=14642إسماعيل بن محمد الصفار نا قال نا
الحسن بن علي بن عفان العامري عن
nindex.php?page=showalam&ids=17294يحيى بن آدم قال: الصاع عند أصحابنا ثمانية أرطال وهذا صاع
الحجاج صوعه لما ولي
العراق وسعر به على أهلها وكانت الولاة يتحمدون بالزيادة في الصيعان يريدون به التوسعة على الناس ولذلك قال بعضهم في ولاية
سعيد العراق: يا ويلنا قد ذهب الوليد وجاءنا مجوعا سعيد ينقص في الصاع ولا يزيد
.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان: فصاع
الحجاج صاع التسعير على أهل الأسواق لا صاع التوقيف الذي تقدر به الكفارات وتخرج به الصدقات.
وأخبرنا
محمد بن بكر بن عبد الرزاق نا
nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود نا
محمد بن محمد بن خلاد نا
nindex.php?page=showalam&ids=17072مسدد عن
nindex.php?page=showalam&ids=18120أمية بن خالد قال لما ولي
خالد أضعف الصاع فصار الصاع ستة عشر رطلا فهذا تفسير المدي
[ ص: 248 ] .
وأما
المد فهو ربع الصاع ويقال إنه مقدر بأن يمد الرجل يديه فيملأ كفيه طعاما ولذلك سمي مدا وقد قال صلى الله عليه في أصحابه:
nindex.php?page=hadith&LINKID=675962 " لو أن أحدكم أنفق ملء الأرض ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" .
والنصيف: النصف ورواه بعض أهل اللغة "ما بلغ مد أحدهم" بفتح الميم- يريد الغاية. يقال فلان لا يبلغ مد فلان أي لا يلحق شأوه ولا يدرك غايته.