وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي قال:
"ذاكر الله في الغافلين مثل الشجرة الخضراء وسط الشجر الذي قد تحات من الضريب"
أخبرناه
إسماعيل بن محمد الصفار أبو علي نا
nindex.php?page=showalam&ids=14120الحسن بن عرفة نا
nindex.php?page=showalam&ids=14681يحيى بن سليم الطائفي سمعت
عمران بن مسلم nindex.php?page=showalam&ids=16290وعباد بن كثير يحدثان عن
عبد الله بن دينار عن
nindex.php?page=showalam&ids=12عبد الله بن عمر إلا أنه قال: الضريد، وهو وهم
[ ص: 78 ] .
وحدثنيه
ابن الفارسي محمد بن القاسم بن الحكم ثنا
عبدان نا
زيد بن الحريش نا
nindex.php?page=showalam&ids=14681يحيى بن سليم عن
عمران بن مسلم عن
عبد الله بن دينار عن
nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر وذكر الحديث وقال فيه: الصريف، وهو أيضا غلط وتصحيف ويشبه أن يكون الكاتب قد فخم الباء من الضريب فصارت كالفاء لانتفاخها والضريب: الجليد وإنما يقع ذلك في شدة البرد وأوان سقوط ورق الشجر قال
الأعشى: وهم يطعمون إن قحط القطـ ـر وهبت بشمأل وضريب
وقال آخر:
رجلا عقاب يوم دجن تضرب
.
معناه يصيبها الضريب.
والضريب أيضا اللبن يحلب بعضه على بعض قاله
nindex.php?page=showalam&ids=13721الأصمعي: ولا موضع له في هذا الحديث.
قال ابن أحمر:
وما كنت أخشى أن تكون منيتي ضريب جلاد الشول خمطا وصافيا