وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في
nindex.php?page=hadith&LINKID=697439حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن مالكا الجشمي، قال: أتيته، فقال لي: "أرب إبل أنت أو رب غنم؟" فقلت: من كل قد [ ص: 288 ] آتاني الله فأكثر وأيطب. فقال: "ألست تنتجها وافية أعينها وآذانها فتجدع هذه وتقول: صربى وتهن هذه وتقول: بحيرة؟" .
حدثناه
أحمد بن إبراهيم بن مالك، نا
بشر بن موسى، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14171الحميدي، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان، ثنا
أبو الزعراء عمرو بن عمر، عن عمه
أبي الأحوص عوف بن مالك الجشمي، عن أبيه.
قوله: صربى: فسره
ابن قتيبة في كتابه.
وقوله: تهن هذه معناه: تصيب هن هذه أي: الشيء منها كالأذن والعين ونحوهما، وهن كناية عن الشيء لا تذكره باسمه تقول: أتاني هن، وهنة للأنثى، وهننته أهنه إذا أصبت منه هنا أي: موضعا، كما تقول: بطنته إذا أصبت بطنه، ورأسته إذا أصبت رأسه.
ورواه
nindex.php?page=showalam&ids=16304عبد الجبار بن العلاء، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان، فقال فيه: فتجدع هن هذه وتقول: صربى، وتشق هن هذه وتقول: بحيرة. وكان مذهب القوم فيما يتعاطونه منها شكر الله والتقرب إليه، قال الشاعر يذكر صنيعهم:
فكان شكر القوم عند المنن كي الصحيحات وفقء الأعين
وكان الرجل منهم إذا بلغت إبله ألفا فقأ عين الفحل، فإذا زادت على ألف
[ ص: 289 ] عموه بالعين الأخرى ويسمونه المفقأ والمعمى، وكي الصحيحات: أن تجرب الإبل فيأخذون الصحيح فيكوونه، قال
nindex.php?page=showalam&ids=8572النابغة: لحملتني ذنب امرئ وتركته كذي العر يكوى غيره وهو راتع