وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي
nindex.php?page=hadith&LINKID=673815أنه قال لسلمة بن صخر، وقد ظاهر عن امرأته: "أطعم وسقا من تمر ستين مسكينا"، فقال: والذي بعثك بالحق لقد بتنا وحشين ما لنا طعام .
أخبرناه
nindex.php?page=showalam&ids=13136ابن داسة، نا
nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود، نا
nindex.php?page=showalam&ids=16544عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء المعني قالا، نا
ابن إدريس، عن
محمد بن إسحاق، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17003محمد بن عمرو بن عطاء، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16049سليمان بن يسار، عن
سلمة بن صخر.
ورواه
nindex.php?page=showalam&ids=16418ابن المبارك، عن
nindex.php?page=showalam&ids=13760الأوزاعي، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري، عن
حميد بن عبد الرحمن، عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة، فقال: والذي نفسي بيده ما بين طنبي
المدينة أحد أحوج مني.
قوله: وحشين أي: مقفرين. يقال: رجل وحش إذا لم يكن عنده طعام من قوم أوحاش. قال
حميد بن ثور: وإن بات وحشا ليلة لم يضق بها ذراعا ولم يصبح لها وهو خاشع
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=5861أبو زيد: يقال: رجل وحش، وهو الجائع من قوم أوحاش، وهو الموحش أيضا. ويقال: توحش الرجل إذا استجاع واحتمى. قال الأحمر: يقال للجائع الشحذان. قال
nindex.php?page=showalam&ids=13721الأصمعي: المسحوت الجائع، والمجؤوف مثله،
[ ص: 300 ] وقد جئف الرجل. ومن أسماء الجوع الجود والجوس. وقال
أبو خراش الهذلي: تكاد يداه تسلمان رداءه من الجود لما استقبلته الشمائل
والديقوع من الجوع أشده. يقال: جوع ديقوع، وقال بعض الأعراب:
أقول بالمصر لما ساءني شبعي ألا سبيل إلى أرض بها الجوع
ألا سبيل إلى أرض بها غرث جوع يصدع منه الرأس ديقوع
وقوله: بين طنبي المدينة: أي بين طرفي
المدينة، والطنب من أطناب الفسطاط شبه حوزة
المدينة بالفسطاط، قال
nindex.php?page=showalam&ids=15871ذو الرمة، وذكر ثورا أوى إلى شجرة:
إذا أراد انكناسا فيه عن له دون الأرومة من أطنابها طنب
جعل أصول الشجر وعروقها أطنابا لها، وقال
ابن هرمة: إن امرأ جعل الطريق لبيته طنبا وأنكر حقه للئيم
والأصل في هذا أن العرب نازلة العمد، وإنما كانوا يضربون بيوتهم بأطناب، ويثبتونها بأوتاد، ومن هذا قوله تعالى:
وفرعون ذي الأوتاد [ ص: 301 ] أي: ذي البناء المحكم، ومنه قولهم: ملك ثابت الأوتاد، قال
الأسود بن يعفر: في ظل ملك ثابت الأوتاد