وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه
أن nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة قالت نصبت على باب حجرتي عباءة وعلى مجر بيتي سترا مقدمه من غزو خيبر أو تبوك فدخل البيت فهتك العرص حتى وقع إلى الأرض.
حدثناه
مكرم بن أحمد بن مكرم نا
محمد بن إسماعيل السلمي نا
ابن أبي مريم أنا
يحيى بن أيوب حدثني
nindex.php?page=showalam&ids=16656عمارة بن غزية أن
nindex.php?page=showalam&ids=16900محمد بن إبراهيم بن الحارث حدثه عن
أبي سلمة عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة.
هكذا وقع في كتابي والصواب عن
nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة إلا أنه قال العرض وهو غلط والصواب العرص وهي خشبة توضع على البيت عرضا إذا أرادوا تسقيفه ثم تلقى عليه أطراف الخشب القصار. يقال عرصت السقف تعريصا ومجر البيت هو العرص بعينه وهو الذي يقال له الجائز وهو حامل البيت وأراه مشبها بالمجرة لاعتراضها في السماء وإنما عنت بهتك العرص هتك سماوة البيت التي كانت غطت بها وجه العرص.
ومن هذا الباب حديثه الآخر أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=13136ابن داسة نا
nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود نا
nindex.php?page=showalam&ids=16544عثمان بن أبي شيبة نا
ابن نمير نا
nindex.php?page=showalam&ids=16795فضيل بن غزوان عن
نافع عن
nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر nindex.php?page=hadith&LINKID=675543أن رسول الله صلى الله عليه أتى nindex.php?page=showalam&ids=129فاطمة فوجد على بابها سترا فلم [ ص: 86 ] يدخل فاشتد ذلك عليها فأتاه علي فذكر ذلك له فقال: وما أنا والدنيا والرقم يريد بالرقم النقش وفي رواية أخرى أنه كان سترا موشى وأصل الرقم الكتابة يقال: رقمت الكتاب وزبرت وذبرت ونمقت ونمصت بمعنى واحد قال الشاعر:
سأرقم في الماء القراح إليكم على بعدكم إن كان للماء راقم