وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
nindex.php?page=hadith&LINKID=696202 "ما من الناس أحد أمن علينا في صحبته ولا ذات يده من ابن أبي قحافة" [ ص: 92 ] .
حدثناه
حمزة بن الحارث الدهقان نا
nindex.php?page=showalam&ids=15600محمد بن غالب التمتام نا
هشام بن عبد الملك الطيالسي نا
nindex.php?page=showalam&ids=12118أبو عوانة عن
nindex.php?page=showalam&ids=16490عبد الملك بن عمير عن
nindex.php?page=showalam&ids=17592ابن أبي المعلى عن
أبيه.
قوله: أمن علينا يريد أسمح بماله وأبذل له ولم يرد به معنى الامتنان لأن المنة تفسد الصنيعة ولا منة لأحد على رسول الله صلى الله عليه بل له المنة على الأمة قاطبة. والمن في كلام العرب: الإحسان إلى من لا تستثيبه قال الله تعالى:
هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ولا تمنن تستكثر أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
ومن المن المذموم حديث أبي ذر حدثناه
أحمد بن إبراهيم بن مالك نا
عمر بن حفص السدوسي نا
nindex.php?page=showalam&ids=16275عاصم بن علي نا
أبي علي بن عاصم عن
nindex.php?page=showalam&ids=13999الجريري عن
nindex.php?page=showalam&ids=17366أبي العلاء بن الشخير حدثني
ابن الأحمس عن
nindex.php?page=showalam&ids=1584أبي ذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول:
nindex.php?page=hadith&LINKID=701222 "ثلاثة يشنأهم الله: الفقير المختال والبخيل المنان والبيع الحلاف" .
فأما حديثه الآخر الذي يرويه
nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش عن
nindex.php?page=showalam&ids=19503سليمان بن مسهر عن
nindex.php?page=showalam&ids=15818خرشة بن الحر عن
nindex.php?page=showalam&ids=1584أبي ذر أن النبي صلى الله عليه قال:
nindex.php?page=hadith&LINKID=657163 "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: المنان الذي لا يعطي شيئا إلا منه والمنفق سلعته بالحلف الفاجر والمسبل إزاره" فإنه يفسر على وجهين: أحدهما من المنة التي هي
[ ص: 93 ] الاعتداد بالصنيعة، والآخر من المن، الذي هو النقص من الحق والبخس له.
قال الله تعالى:
وإن لك لأجرا غير ممنون يقال: غير مقطوع، وغير منقوص، وكلاهما قريب، ومنه سمي الموت منونا وذلك أنه ينقص الأعداد ويقطع الأعمار والمنون واحد وجميع وقد يذكر ويؤنث فمن ذكر أراد الموت ومن أنث أراد المنية.
وقول
أبي ذؤيب: أمن المنون وريبه تتوجع
يرويه قوم وريبها على تأويل المنية وقال
nindex.php?page=showalam&ids=16559عدي بن زيد: من رأيت المنون أبقين أم من ذا عليه من أن يضام خفير
فجعله بمعنى الجمع والمنون: الدهر في قول
nindex.php?page=showalam&ids=13721الأصمعي.