وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
"إياكم والإقراد، إياكم والإقراد" قالوا: يا رسول الله، وما الإقراد؟ قال: الرجل منكم يكون أميرا، أو عاملا، فيأتيه المسكين والأرملة فيقول لهم: مكانكم حتى أنظر في حوائجكم، ويأتيه الشريف والغني فيدنيه ويقول: عجلوا قضاء حاجته، ويترك الآخرون مقردين".
يرويه
nindex.php?page=showalam&ids=11816أبو إسحاق الفزاري، عن
nindex.php?page=showalam&ids=13760الأوزاعي، عن
nindex.php?page=showalam&ids=22636يحيى بن أبي عمرو الشيباني. ويروى ذلك أيضا، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16566عطاء الخراساني.
أخبرني
nindex.php?page=showalam&ids=12104أبو عمر، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15611أبي العباس ثعلب قال: يقال: أخرد الرجل إذا سكت
[ ص: 442 ] حياء، وأقرد إذا سكت ذلا. وأنشدنا عن
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي: ولست بقوال لمولاي إن جنى هلكت ولا إن ضامك القوم أقرد ولست بقوال لذي الزاد أبقه
فإنك إن لم تبق زادك ينفد
قال
nindex.php?page=showalam&ids=15611أبو العباس: وقال لي
nindex.php?page=showalam&ids=15833خلف بن هشام البزار: جمعت بين
nindex.php?page=showalam&ids=15080الكسائي واليزيدي، فقال له
اليزيدي: يا
أبا الحسن، إنه يأتينا من قبلك أشياء من اللغة لا نعرفها، فقال له
nindex.php?page=showalam&ids=15080الكسائي: وما أنت وهذا، ما مع الناس من هذا العلم إلا فضل بزاقي، قال: فأقرد اليزيدي. والأصل في الإقراد أن يقع الغراب على ظهور الإبل ورؤوسها فيلقط ما عليها من قراد وحمنانة ونحوهما، فتقر الإبل عند ذلك وتهدأ لما تجد له من الراحة، فيقال عند ذلك: أقردت الإبل، ولصوص العرب إذا جاء الواحد منهم إلى إبل مناخة بالليل ليأخذ منها بعيرا دنا من البعير فحكه بيده، ثم نزع منه قرادا فيسكن إليه، ثم يخطمه ولا يرغو ويشد عليه الرحل، ويركبه، فيقال: قد أقرد، ومنه قول الشاعر:
لعمرك ما قراد بني نمير إذا نزع القراد بمستطاع
ويقال: قردت البعير إذا نزعت عنه قراده.
وهذا كحديثه الآخر. حدثناه
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي، نا
إبراهيم بن الوليد الجشاش، نا
عمر بن يزيد أبو حفص الرفا، نا
nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة، عن
عمرو بن مرة [ ص: 443 ] ، عن
شقيق، عن
nindex.php?page=showalam&ids=10عبد الله بن مسعود، قال:
nindex.php?page=hadith&LINKID=944256قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما بال أقوام يشرفون المترفين، ويستخفون بالعابدين، ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم، وما خالف أهواءهم تركوه، فعند ذلك يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، يسعون فيما يدرك بغير سعي من القدر المقدور والأجل المكتوب والرزق المقسوم، أفلا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعي من الجزاء الموفور والسعي المشكور والتجارة التي لا تبور".