صفحة جزء
وقال أبو سليمان في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه ذكر الغزو فقال: "من أطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك فإن نومه ونبهه أجر كله، ومن غزا فخرا ورياء فإنه لا يرجع بالكفاف".

حدثناه إبراهيم بن عبد الرحيم العنبري، نا إسحاق بن إبراهيم بن سهم، ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، نا بقية، عن بحير بن سعيد، نا خالد بن معدان، عن أبي بحرية، عن معاذ بن جبل.

قوله: ياسر الشريك أي: عاونه وساعده. يقال: رجل يسر ويسر إذا كان سريع الانقياد والمتابعة. قال الشاعر:


أعسر إن مارستني بعسر ويسر لمن أراد يسري



وقال جرير:

[ ص: 444 ]


بشر بن مروان إذا عاسرته     عسر وعند يساره ميسور



التالي السابق


الخدمات العلمية