وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- "أن
nindex.php?page=showalam&ids=19المغيرة بن شعبة قال: قال لي
أبو جهل بن هشام: والله إني لأعلم أن ما يقول
محمد حق، ولكن قالت
بنو قصي: فينا الحجابة، فقلنا: نعم، ثم قالوا: وفينا اللواء، قلنا: نعم، ثم قالوا: فينا الندوة، قلنا: نعم، ثم قالوا: فينا السقاية، قلنا: نعم، ثم أطعموا وأطعمنا، حتى إذا تحاكت الركب قالوا: منا نبي، والله لا أفعل" .
أخبرناه
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي، نا
nindex.php?page=showalam&ids=14304عباس الدوري، نا
أبو نعيم، نا
nindex.php?page=showalam&ids=17241هشام بن سعد، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15944زيد بن أسلم، قال: قاله
nindex.php?page=showalam&ids=19المغيرة بن شعبة.
الحجابة: حجابة البيت، وهي في
بني عبد الدار، واللواء: لواء الحرب، وهو فيهم إذ ذاك، قال
nindex.php?page=showalam&ids=144حسان بن ثابت يهجو
مسافع بن عياض التيمي: لو كنت من هاشم أو من بني أسد أو عبد شمس أو أصحاب اللوا الصيد أو من بني نوفل أو رهط مطلب
لله درك لم تهمم بتهديدي
[ ص: 451 ] قصر اللواء، وهو ممدود. والندوة: الاجتماع للمشورة كانوا إذا حزبهم أمر تنادوا في دار عبد مناف أي: اجتمعوا فتشاوروا. ويقال: تنادى القوم إذا اجتمعوا في النادي. قال
المرقش الأكبر: لا يبعد الله التلبب في ال غارات إذا قال الخميس نعم
والمشي بين المجلسين وقد آد العشي وقد تنادى العم
ومن هذا قيل دار الندوة.
وقوله: إذا تحاكت الركب. فيه قولان، قال
nindex.php?page=showalam&ids=15409النضر بن شميل: إذا تساوينا في الشرف. وقال غيره: معناه إذا جمعتنا المحافل فتماست الركب.
أخبرني
nindex.php?page=showalam&ids=12104أبو عمر، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15611أبي العباس ثعلب، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي قال: يقال فلان يقذ فلانا، ويأنفه، ويجنبه، ويحاكه إذا كان معه إلى جنبه غير متفاوتين.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12078أبو عبيدة: كان
قصي بن كلاب معظما في عصره، مطاعا في قومه، وكانت قريش لا تقطع أمرا إلا بمشهد منه، وكان لا يعذر غلام إلا في داره، ولا يعقد لواء الحرب إلا في داره، ولا تنكح جارية إلا في داره، وكان له أربعة أولاد:
عبد مناف، وعبد العزى، وعبد بن قصي، وعبد الدار، [ ص: 452 ] وكان
عبد الدار أكبر ولده، فلما استعلى إخوته، قال له أبوه:
قصي، والله لأجعلن إخوتك يطئون عقبيك، لا يدخل رجل منهم الكعبة إلا بإذنك، ولا يعقد لقرشي لواء إلا أنت وفي دارك، ولا تقضي
قريش أمورها إلا في دارك، ولا يشرب رجل
بمكة إلا من سقايتك، ولا يأكل أحد في الموسم إلا من طعامك؛ فأعطاه الندوة، والحجابة، والسقاية، والرفادة.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14413الزبير بن بكار: قسم
قصي مكارمه بين ولده فأعطى
عبد مناف السقاية والندوة، وأعطى
عبد الدار الحجابة واللواء، وأعطى
عبد العزى الرفادة، وأعطى
عبد بن قصي جلهتي الوادي. قال
الزبير: ثم اصطلحت
قريش على أن ولي
هاشم بن عبد مناف السقاية والرفادة، وأقرت الحجابة في
بني عبد الدار. والرفادة: الضيافة وكان
هاشم بن عبد مناف يخرج في كل موسم من مواسم الحج مالا كبيرا من أطيب ماله، ويترافد سائر القبائل من قريش فترسل كل قبيلة بشيء، ثم يجمعونه فيشترون به الجزر والكعك والسويق فينحرونها ويطعمون الحاج ويسقونهم، وكانوا يقولون: نحن أهل الله وجيران بيته، والحاج وفد الله وأضيافه فنحن أولى بقراهم، وإنما سمي
هاشما واسمه
عمرو لأنه هشم الثريد، وأطعم في عام جدب ولذلك يقول شاعرهم:
عمرو العلا هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف
[ ص: 453 ]