وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-:
nindex.php?page=hadith&LINKID=665463 "أنه كان في سفر، فرفع بهاتين الآيتين صوته: يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم فتأشب أصحابه حوله وأبلسوا حتى ما أوضحوا بضاحكة .
حدثنيه
طاهر بن محمد، نا
nindex.php?page=showalam&ids=21883محمد بن عمرو بن عباد، نا
nindex.php?page=showalam&ids=15306يحيى بن حكيم المقوم، نا
nindex.php?page=showalam&ids=17293يحيى بن سعيد القطان، نا
nindex.php?page=showalam&ids=17235هشام بن أبي عبد الله، نا
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة، عن
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن، عن
nindex.php?page=showalam&ids=40عمران بن حصين. قوله: "تأشب أصحابه" أي: اجتمعوا إليه، وأحاطوا به. ومنه الأشابة وهم: أخلاط الناس المجتمعون من كل ناحية وأوب. وأراها أخذت من الأشب
[ ص: 466 ] وهو اجتماع الشجر في مكان واحد والتفافها، وقوله: أبلسوا معناه: سكتوا، والمبلس: الساكت من الحزن، قال
العجاج: يا صاح هل تعرف رسما مكرسا قال: نعم أعرفه وأبلسا
أي: سكت. وقال رؤبة:
وفي الوجوه صفرة وإبلاس
أي: كآبة وحزن.
وقوله: ما أوضحوا بضاحكة فإنها واحدة الضواحك، وهي أربعة، وسميت ضواحك؛ لأنها تظهر عند الضحك، ويقال لواحدها: ضاحك بغير هاء، وأكثر أهل اللغة على تذكيره. قال
nindex.php?page=showalam&ids=5861أبو زيد: للإنسان أربع ثنايا، وأربع رباعيات، وأربعة أنياب، وأربعة ضواحك، واثنتا عشرة رحا. ثلاث في كل شق، وأربعة نواجذ، وهي أقصاها.
وأخبرني
nindex.php?page=showalam&ids=12104أبو عمر، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15611أبي العباس ثعلب، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي، قال: الأسنان تؤنث، والأضراس تذكر، وأنشد:
وسرب ملاح قد رأيت وجوهه إناث أدانيه ذكور أواخره
قال: والسرب ثغر الجارية.