وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
nindex.php?page=hadith&LINKID=697420 "لا يدخل شيء من الكبر الجنة، فقال قائل: يا نبي الله، إني أحب أن أتجمل بجلاز [ ص: 467 ] سوطي، وشسع نعلي، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن ذلك ليس من الكبر، إن الله جميل يحب الجمال، إن الكبر من سفه الحق، وغمص الناس" .
أخبرناه
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي، نا
الدوري، نا
nindex.php?page=showalam&ids=17336يحيى بن معين، نا
nindex.php?page=showalam&ids=16633علي بن عياش، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=15710حريز بن عثمان، حدثني
سعيد بن مرثد، عن
عبد الرحمن بن حوشب، عن
ثوبان بن شهر الأشعري. سمعت
كريب بن أبرهة يقول: سمعت
nindex.php?page=showalam&ids=19629أبا ريحانة يقول: سمعت رسول الله يقول ذلك. قال يحيى: جلان السوط بالنون، وهو غلط، إنما هو جلاز السوط بالزاي، وهو السير الذي يشد في طرفه.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12758ابن السكيت: جلز السوط مقبضه، ومنه اشتق
nindex.php?page=showalam&ids=21515أبو مجلز. ويقال: جلزت القوس إذا لويت عليها عقبا. يقال للرجل: إنه لمجلوز الخلق إذا كان مفتولا. قال
nindex.php?page=showalam&ids=15871ذو الرمة يصف ناقة:
وحاذان مجلوز على نقويهما بضيع كمكنوز الثرى حين تحنق
أي: حين تضمر.
والمحنق: الضامر، والمجلوز: المطوي، يريد أن لحم فخذيها صلب، ويقال: جلز الرجل إذا مر مرا خفيفا. أنشدنا
nindex.php?page=showalam&ids=12104أبو عمر، أنشدنا
nindex.php?page=showalam&ids=15611ثعلب، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي: [ ص: 468 ] يوم شمال بارد الأريز أخرج فتيانا ذوي معيز
قد جلزوا لو ينفع التجليز
الأريز: البرد الشديد.