وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه:
nindex.php?page=hadith&LINKID=675827في قصة محلم بن جثامة حين قتل الرجل فأبى عيينة بن حصن أن يقبل الغير، قال: فقام رجل من بني ليث يقال له مكيتل، عليه شكة، فقال يا رسول الله إني ما أجد لما فعل هذا في غرة الإسلام مثلا إلا غنما وردت، فرمي أولها فنفر آخرها، اسنن اليوم وغير غدا. [ ص: 622 ] أخبرناه
nindex.php?page=showalam&ids=13136ابن داسة، نا
nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود، نا
وهب بن بيان، وأحمد بن سعيد الهمداني قالا: نا
nindex.php?page=showalam&ids=16472ابن وهب، أخبرني
nindex.php?page=showalam&ids=12458عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن
عبد الرحمن بن الحارث، عن
nindex.php?page=showalam&ids=21652محمد بن جعفر بن الزبير: أنه سمع
زياد بن سعد بن ضميرة يحدث عن أبيه بذلك.
الغير: تفسر الدية، وقد ذكره
أبو عبيد في كتابه، والشكة: السلاح ؛ قال
nindex.php?page=showalam&ids=8572النابغة: وإن تلادي إن ذكرت وشكتي ومهري وما ضمت إلي الأنامل
ويجمع على الشكك ؛ قال
حميد بن ثور: والخيل عابسة نضح الدماء بها تنعى ابن أروى على فرسانها الشكك
ويقال: رجل شاك في السلاح وشاكي السلاح. وغرة الإسلام أوله،
وقوله: اسنن اليوم وغير غدا، مثل يريد إنك إن لم تقص منه غيرت سنتك وبدلتها. والسنة مأخوذة من السن، وهو إمرارك المسن على الخشبة ونحوها. فإذا تأثر له فيها طرائق، فكل طريقة منها سنة.