وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
أبي بكر إنه لما مات قام
nindex.php?page=showalam&ids=8علي بن أبي طالب على باب البيت الذي هو مسجى فيه قال : كنت والله للدين يعسوبا أولا حين نفر الناس عنه وآخرا حين فيلوا طرت لعبابها وفزت بحبابها وذهبت بفضائلها كنت كالجبل لا تحركه العواصف ولا تزيله القواصف في كلام طويل ويروى حتى فشلوا .
حدثنيه
أحمد بن الحسين التيمي أخبرنا
محمد بن إبراهيم بن سهل أخبرنا
[ ص: 9 ] أحمد بن مصعب المروزي حدثنا
عمر بن إبراهيم عن
nindex.php?page=showalam&ids=12434إسماعيل بن عياش عن
nindex.php?page=showalam&ids=16490عبد الملك بن عمير عن
أسيد بن صفوان .
اليعسوب فحل النحل وسيدها ضربه مثلا لسبقه إلى الإسلام ومبادرته الناس إلى قبوله فصار الناس بعد تبعا له كاليعسوب يتقدم النحل إذا طارت فتتبعه طرائق مطردة .
ويقال : هذا نحلة للواحد منها ذكرا كان أو أنثى حتى إذا أردت الذكر منها قلت يعسوب كما يقال : هذا نعامة ثم يقول : في الذكر ظليم وهذا دراجة للذكر والأنثى ثم تقول للذكر حيقطان وهذا حبارى للذكر والأنثى ثم تقول للذكر خرب .
وقوله : حين فيلوا أي حين فال رأيهم فلم يستبينوا الحق في
قتال مانعي الزكاة فقال
أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فلما رأوا منه الجد تابعوه .
يقال : فال الرجل في رأيه وفيل إذا لم يصب فيه ويقال : رجل فيل الرأي وفال الرأي وفيل الرأي وفائل الرأي وما كنت أحب أن أرى في رأيك فيالة أي ضعفا وسخفا قال الشاعر :
رأيتك يا أخيطل إذ جرينا وجربت الفراسة كنت فالا
وعباب الماء أوله ويقال : معظمه وهو الأباب أيضا قال
nindex.php?page=showalam&ids=15871ذو الرمة: إذا المضر الحمراء عب عبابها فمن يتصدى موجها حين تطحر
وحباب الماء هنا معظمه قال
طرفة [ ص: 10 ] :
يشق حباب الماء حيزومها به كما قسم الترب المفايل باليد
والحباب أيضا فقاقيع الماء وهي ما يعلوهم من الزبد قال المتلمس :
عقارا عتقت في الدن حينا كأن حبابها حدق الجراد
وهذه أمثال ضربها يقول : وردت الماء أول الناس وسبقت إلى جمته فشربت من صفوه قبل أن يتكدر أي أحرزت سوابق الإسلام وأدركت أوائله وفضائله ورواه بعضهم طرت لغنائها وفزت بحبائها .