وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
أبي بكر أنه خرج بالهاجرة إلى المسجد فقيل له : ما أخرجك هذه الساعة ؟ فقال : ما أخرجني إلا ما أجد من حاق الجوع .
يرويه
nindex.php?page=showalam&ids=16616علي بن خشرم حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14553الفضل بن موسى عن
nindex.php?page=showalam&ids=20397عبد الله بن كيسان عن
nindex.php?page=showalam&ids=16584عكرمة عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس .
قوله : حاق الجوع يروى بالتخفيف والتثقيل فمن ثقل فمعناه كلب الجوع وشدته قال
عروة بن الورد [ ص: 11 ] :
أتهزأ مني أن سمنت وأن ترى بوجهي مس الحق والحق جاهد أقسم جسمي في جسوم كثيرة
وأحسو قراح الماء والماء بارد
يريد صدق الجوع .
والعرب تقول فلان والله الرجل حاق الرجل وحاقة الرجل وحاق الشجاع وحاقة الشجاع بإدخال الهاء وإسقاطها يريد تحقيق نعته بالشجاعة والبأس والأصل في هذا كله الحق لا كذب فيه ومنه قوله تعالى :
الحاقة ما الحاقة ومعناها والله أعلم الكائنة التي لا كذب فيها ولا مدفع لها .
ومن رواه بالتخفيف جعله مصدرا يقوم مقام الاسم من قولك حاق به البلاء يحيق حيقا وحاقا كما قيل عابه عيبا وعابا وفي مصدر يقول : قيلا وقالا وقد قرئ :
ذلك عيسى ابن مريم قول الحق .