وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
أبي بكر أنه خرج في بغاء إبل فدخل عند الظهيرة على امرأة يقال لها حية فسقته ضيحة حامضة .
حدثناه
أحمد بن إبراهيم بن مالك أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=16408عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا
سريج عن
يونس أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=12307أزهر بن سعد السمان [ ص: 12 ] قال
ابن عون: أخبرني عن
nindex.php?page=showalam&ids=21129عمرو بن سعيد عن
nindex.php?page=showalam&ids=12007أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن
حية بنت أبي حية . قوله : في بغاء إبل أي في طلب إبل .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=13721الأصمعي : يقال : بغت المرأة تبغي بغاء إذا فجرت وبغى الرجل طلبته فهو يبغيها بغاء بضم الباء وبغية والضيح والضياح اللبن الخاثر يصب عليه الماء حتى يرق قال الراجز :
امتحضا وسقياني ضيحا وقد كفيت صاحبي الميحا
ويقال : ضيحت اللبن إذا مذقته بالماء وفي بعض الأمثال الصيف ضيحت اللبن والمشهور عند العامة ضيعت اللبن بالعين وأصله أن امرأة كانت تحت رجل موسر فكرهته لكبره فطلقها فتزوجها رجل مملق فبعثت إلى زوجها الأول تستميحه فقال لها ذلك فجرى مثلا وخص الصيف لأن الألبان تكثر في ذلك الوقت .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=13721الأصمعي : إذا خلط اللبن بالماء فهو المذيق ومنه قيل : فلان
[ ص: 13 ] يمذق الود إذا لم يخلصه فإذا كثر ماؤه فهو الضياح والضيح وعند ذلك تعلوه كهبة قال الشاعر :
ما زلت أعدو معهم وألتبط حتى إذا جن الظلام المختلط
جاءوا بضيج هل رأيت الذئب قط
.
قال : فإذا جعلته أرق ما يكون فهو السجاج وأنشد :
يشربه مذقا ويسقي عياله سجاجا كأقراب الثعالب أورقا