وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
أبي بكر أنه كان
يوتر من أول الليل ويقول : واحرزاه وأبتغي النوافل
[ ص: 15 ] أخبرناه
nindex.php?page=showalam&ids=21943محمد بن هاشم أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=14282الدبري عن
nindex.php?page=showalam&ids=16360عبد الرزاق عن
nindex.php?page=showalam&ids=17124معمر عن قتادة .
وفي رواية أخرى "أحرزت نهبي وأبتغي النوافل " .
قوله : واحرزاه وأبتغي النوافل مثل للعرب تقول عند الظفر بالشيء وإحراز المطلوب منه .
يريد أنه قد قضى الواجب من الوتر وأمن فواته وأحرز أجره فإن استيقظ من الليل تنفل وإلا فقد خرج من ضمان الواجب وتخلص من عهدته .
والحرز مفتوحة الراء ما أحرزته من شيء كالرسل لما أرسلته والقبض لما قبضته والهدم لما هدمته والنوافل ما زاد على الفرائض وولد الولد يسمى نافلة على معنى أنه زيادة على الأصل فأما الأنفال فواحدها نفل وأصله العطاء قال
لبيد: إن تقوى ربنا خير نفل
.
وهو ما أعطى الله المسلمين من أموال الكفرة وأغنمه إياهم والنهب :
الغنيمة قال
بشر بن أبي خازم : تؤمل أن أؤوب لها بنهب ولم تعلم بأن السهم صابا [ ص: 16 ]
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=19869العباس بن مرداس : أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع
حدثناه
محمد بن يحيى أنبأنا
nindex.php?page=showalam&ids=14614الصائغ أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=12366إبراهيم بن المنذر الحزامي عن
nindex.php?page=showalam&ids=21896محمد بن فليح عن
nindex.php?page=showalam&ids=17177موسى بن عقبة عن nindex.php?page=showalam&ids=12300ابن شهاب أن رسول الله لما قسم غنائم حنين فضل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس في العطاء فقال العباس:
وكانت نهابا تلافيتها وكرى على المهر بالأجرع
فأصبح نهبي ونهب العبيـ ـد بين عيينة والأقرع
وقد كنت في القوم ذا تدرأ فلم أعط شيئا ولم أمنع
فقال رسول الله : "اقطعوا لسانه عني " .
النهاب جمع نهب والأجرع المكان الواسع وفيه حزونة يقال أرض جرعاء ومثله الأمعز والمعزاء وهو الأرض الكثيرة الحصا والأبطح والبطحاء وهو ما انبطح من الأرض من ذكر أراد المكان ومن أنث فعلى نية البقعة والعبيد فرسه وفيه ما أعلمتك أنه كان يسهم للفرس كما يسهم للفارس ولذلك أضاف النهب إلى فرسه كما أضافه إلى نفسه .
وقوله : ذا تدرأ أي ذا ، هجوم واقتحام . ويقال : درأ عليهم السيل إذا
[ ص: 17 ] هجم والتاء زائدة كهي في قولهم شر ترتب أي راتب دائم قال القلاخ المنقري :
وذي تدرأ ما الليث في أصل غابة بأشجع منه عند قرن ينازله
وقال بعضهم : تدرأ القوم رئيسهم .
وقوله اقطعوا لسانه معناه أعطوه ما يسكته ويرضيه كنى باللسان عن الكلام كقول الشاعر :
إني أتتني لسان لا أسر بها من علو لا كذب فيها ولا سخر
وأخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي أخبرنا
الزعفراني أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان بن عيينة عن
عمرو بن دينار عن nindex.php?page=showalam&ids=16584عكرمة قال أتى شاعر النبي فقال : "يا nindex.php?page=showalam&ids=115بلال اقطع لسانه" فأعطاه أربعين درهما فقال : قطعت والله لساني .
ووجه ذلك والله أعلم أن يكون هذا من أبناء السبيل أو ممن له في بيت المال حق فتعرض له بالشعر فأعطاه لحقه أو لحاجته لا لشعره .
وقد روينا عنه عليه السلام أنه قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=662331 "إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب" يريد الرد والخيبة وهذا كقولهم عندما يذكر من خيبة الرجل وخسارة صفقته لم يحصل في كفه غير التراب وما في يده غير التيرب
[ ص: 18 ] .
ونظير هذا حديثه الآخر الذي يرويه
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس حدثناه
nindex.php?page=showalam&ids=15386أحمد بن سلمان النجاد أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=17252هلال بن العلاء الرقي أخبرنا أبي أخبرنا
عبيد الله عن
عبد الكريم عن
nindex.php?page=showalam&ids=21432قيس بن حبتر nindex.php?page=hadith&LINKID=683948عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس عن النبي أنه نهى عن ثمن الكلب وقال : "إذا أتاك يطلب ثمن الكلب فاملأ كفه ترابا " .
وروينا عن
nindex.php?page=showalam&ids=53المقداد بن الأسود أنه استعمل الحديث الأول على ظاهره فحثا التراب في وجه المادح وقال : هكذا أمرنا .
أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=13136ابن داسة أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=12508أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان عن
منصور عن
إبراهيم عن
همام قال : جاء رجل فأثنى على
nindex.php?page=showalam&ids=7عثمان فأخذ
المقداد ترابا فحثا في وجهه .