وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
أبي بكر في قصة الغار أنه كان له غنم
[ ص: 20 ] فأمر
عامر بن فهيرة أن يعزب بها فكان يروح عليهما مغسقا وهما في الغار .
يرويه
nindex.php?page=showalam&ids=15472الواقدي حدثني
ابن موهب سمعت
nindex.php?page=showalam&ids=17193نافع بن جبير يذكره .
قوله يعزب أي يبعد في المرعى وكلأ عازب إذا كان بعيد المطلب ويروح بمعنى يريح أي يرد الغنم قال
الأعشى: إذا روح الراعي اللقاح معزبا وأمست على آفاقها غبراتها
وقوله مغسقا أي في غسق الليل وهو ظلمته .