وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
nindex.php?page=showalam&ids=8علي أنه خطبهم على منبر
الكوفة وهو يومئذ غير مشكوك .
هكذا رواه لنا
دعلج بن أحمد أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=14614الصائغ أخبرنا
أحمد بن شبيب أخبرنا
أبي بن روح بن القاسم عن شيخ من أهل
الكوفة فقال مشكوك بالشين معجمة وإنما هو مسكوك والسك تضبيب الباب والخشب بالحديد . ومن هذا قيل للحديدة التي تطبع عليها الدراهم والدنانير سكة يريد أن المنبر لم يكن خشباته مسمرة بالمسامير بل كانت خشبة واحدة غير مشرفة
[ ص: 149 ] فأما المشكوك فمعناه المشدود المثبت يقال رماه فشك قدمه بالأرض أي أثبتها في الأرض . قال الشاعر :
كأن الذارع المشكوك فيه سليب من رجال الديبلان
وإنما يشك لئلا ينقلب فينصب ما فيه والذارع واحد الذوارع وهي الزقاق .
وقال بعض أهل اللغة ولا واحد لها من لفظها وهذا البيت يدل على خلاف قوله .
فأما حديث
nindex.php?page=showalam&ids=8علي أنه خطبهم بعد الحكمين على شغلة .
فإن
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي قال هي البيدر . يقال : شغله وشغل يريد حصيدا قد كدس ورفع بعضه فوق بعض .