وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
nindex.php?page=showalam&ids=8علي أنه أمر الناس بشيء وهو على المنبر فقام رجال فقالوا : لا نفعله فقال اللهم مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء .
وفي رواية أخرى اللهم سلط عليهم غلام
ثقيف اعلموا أن من فاز بكم فقد فاز بالقدح الأخيب
[ ص: 154 ] أخبرناه
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي أخبرنا
الدقيقي أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=17376يزيد بن هارون أخبرنا
قيس عن
nindex.php?page=showalam&ids=11983أبي حصين عن
nindex.php?page=showalam&ids=12062أبي ظبيان عن
nindex.php?page=showalam&ids=8علي .
يقال مثت الشيء أميثه وأموثه إذا ذقته وأذبته في ماء أو نحوه وانماث الشيء وتميث إذا ذاب .
وقيل لأعرابي من عذرة ما بال قلوبكم كأنها قلوب طير تنماث كما ينماث الملح في الماء أما تجلدون فقال إنا ننظر إلى محاجر أعين لا تنظرون إليها . وقال الشاعر :
ولقد نضحت مليلتي فتميثت عن آل عتاب بماء بارد
وقوله : من فاز بكم فاز بالقدح الأخيب أي بالخائب الذي لا نصيب له من قداح الميسر . وقال
nindex.php?page=showalam&ids=12114أبو عمرو بن العلاء تقول العرب ذهب فلان في الأخيب ووقع في الخيباء أي في الخيبة والقداح التي لا نصيب لها في الميسر ثلاثة المنيح والسفيح والوغد وأما القداح التي لها أنصباء معلومة فهي سبعة .
.
أخبرني
محمد بن نافع أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=14218إسحاق بن أحمد الخزاعي أخبرنا
أبو الوليد الأزرقي قال أعظم القداح قدرا عندهم المعلى وفيه سبعة فروض ثم المسبل وفيه ستة فروض ثم الحلس وفيه خمسة فروض ثم النافس وفيه أربعة فروض ثم الضريب وفيه ثلاثة فروض ثم التوأم وفيه فرضان ثم الفذ وفيه فرض واحد وهو أدناها عندهم .
قال وقال
عروة بن الورد العبسي يمدح
الربيع بن زياد وإخوته من
[ ص: 155 ] بني عبس وأمهم
فاطمة بنت الخرشب فذكر القداح السبعة :
هو السيد المعلوم لابنه خرشب مجير المنايا والمجير على الحرم
أتت بالمعلى وهو أول سورة وبالمسبل الثاني وبالحلس والتؤم
وجاءت بفذ والضريب ثلاثة وبالنافس المعلوم في الكف والقدم
وقد يسمى الضريب الرقيب أيضا وهذا مثل ضربه علي لأصحابه لما رأى من استعصائهم عليه وقلة مواتاتهم له يقول لا حظ لي في صحبتكم كما لا حظ لصاحب الميسر في القدح الخائب من قداحه .