وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
nindex.php?page=showalam&ids=8علي أنه قال
nindex.php?page=hadith&LINKID=675447أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء فأرسل بها إلي فلبستها فعرفت الغضب في وجهه وقال إني أعطكها لتلبسها وأمر بها فأطرتها بين نسائي [ ص: 169 ] .
أخبرناه
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي أخبرنا
الزعفراني أخبرنا
عفان أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة عن
nindex.php?page=showalam&ids=21837أبي عون الثقفي سمعت
nindex.php?page=showalam&ids=12044أبا صالح الحنفي يذكره عن
nindex.php?page=showalam&ids=8علي .
قوله أطرتها بين نسائي أي قسمتها شققا بينهن . قال الشاعر :
كأن فؤادي يوم جاء نعيها ملاءة قز بين أيد تطيرها
أي تشققها ويقال في القسمة طار لفلان السهم الأول ولفلان السهم الثاني أي صار قال الشاعر :
فما طار لي في السهم إلا ثمينها .
أي ثمنها ومنه أخذ التطير وهو أخذ الطائر والحظ من الشيء الذي يعرض لك .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12078أبو عبيدة الطائر عند العرب الحظ وهو الذي تسميه العوام البخت . قال غيره ومن هذا قولهم طير الله لا طيرك ، ويقال أيضا طائر الله لا طائرك أي فعل الله وحكمه لا فعلك وما يتخوفه منك .
ومن هذا الباب حديث
nindex.php?page=showalam&ids=15904رويفع بن ثابت الأنصاري .
أخبرناه
nindex.php?page=showalam&ids=13136ابن داسة أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=22761يزيد بن خالد بن موهب أخبرنا
المفضل بن فضالة عن
nindex.php?page=showalam&ids=21226عياش بن عباس القتباني أن
شييم بن بيتان أخبره عن
شيبان القتباني أن
رويفع بن ثابت قال : إن كان أحدنا في زمان رسول
[ ص: 170 ] الله صلى الله عليه وسلم ليأخذ نضو أخيه على أن له النصف مما يغنم وله النصف وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش وللآخر القدح يطير له . معناه يخصه ويصيبه .
وفيه من الفقه أن الشيء إذا احتمل القسمة وطلبها بعض الشركاء قسم له بينهم ما دام الشيء الذي يصيبه من ذلك ينتفع به وإن قل وفيه حجة لمن أجاز شركة الأبدان .
فأما حديث
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب الذي يرويه
nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان بن عيينة عن
nindex.php?page=showalam&ids=12349أيوب بن موسى عن
نافع nindex.php?page=hadith&LINKID=708640عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء وأعطاها nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله : أتعطيني هذه الحلة وقد قلت أمس في حلة عطارد ما قلت إنما يلبس هذه من لا خلاق له فقال صلى الله عليه وسلم : "لم أعطكها لتلبسها ولكن لتعطيها بعض نسائك يتخذنها طرات بينهن" فمعناه يقطعنها ويتخذنها خمرا وأصل الطر القطع وبه سمي الطرار ومنه اشتقت طرة الشعر وذلك لأنها مطرورة أي مقطوعة من جملة الشعر كما اشتقت القصة من القص .