وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
nindex.php?page=showalam&ids=8علي أنه لما غلب على
البصرة قال أصحابه بم تحل لنا دماؤهم ولا تحل لنا نساؤهم وأموالهم فسمع بذلك
nindex.php?page=showalam&ids=13669الأحنف فدخل عليه فقال إن أصحابك قالوا : كذا وكذا فقال لأيم الله لأتيسنهم عن ذلك .
من حديث
nindex.php?page=showalam&ids=15744حماد بن سلمة عن
nindex.php?page=showalam&ids=16621علي بن زيد عن
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن .
قوله لأتيسنهم معناه لأردنهم عن ذلك ولأبطلن قولهم وأراه مشتقا ومبنيا من قولهم تيسي وهي كلمة للعرب تقولها تريد بها إبطال الشيء والتكذيب به . ومن هذا حديث
أبي أيوب في قصة الغول تيسي جعار يريد إبطال ما جاءت به من كيدها .
ومن أمثال العرب في الرجل يتكلم بكلمة حمق احمقي وتيسي هكذا أصل المثل على خطاب التأنيث لأن أول من قيل له هذا المثل امرأة
[ ص: 176 ] فنقل على وجهه يريد إنك عندي بمنزلة التي قيل لها ومثله أطري إنك ناعلة .
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=5861أبو زيد يقال احمقي وتيسي للرجل إذا تكلم بحمق أو بما لا يشبه شيئا . وقال
nindex.php?page=showalam&ids=12758ابن السكيت العرب تشتم المرأة فتقول لها قومي جعار تشبه بالضبع ويقولون لها تيسي جعار واذهبي لكاع .
وقال غيره إنما قيل للضبع جعار بمعنى جاعرة وذلك لأنها متلوثة بجعرها فلما كان هذا صفة لازمة جعل اسما من أسمائها والعرب تقول أفسد من جعار وأعيث من جعار وهي أعيث السباع إذا وقعت في غنم لم تبق قال الشاعر :
فقلت لها عيثي جعار وأبشري بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في تفسير هذه الكلمة عندي نظر وقد سمعت قوما من المولدين يقول في الماء إذا احتبس في مكان وتحير فيه قد تتيس الماء ولست أدري ما صحته .
.