وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
nindex.php?page=showalam&ids=8علي أنه بعث إلى
nindex.php?page=showalam&ids=7عثمان بصحيفة فيها لا تأخذن من الزخة ولا النخة شيئا
[ ص: 177 ] حدثنيه
الحسن بن يحيى بن صالح عن
nindex.php?page=showalam&ids=17182موسى بن هارون أخبرنا
أبو همام بن أبي بدر حدثني
بقية عن
nindex.php?page=showalam&ids=21554مبشر بن عبيد عن
nindex.php?page=showalam&ids=15689حجاج بن أرطأة عن
nindex.php?page=showalam&ids=16574عطية العوفي عن
nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر .
تفسير الزخة في الحديث أنها أولاد الغنم ويقال أنها إنما سميت زخة لأنها تزخ أي تساق والزخ الدفع من وراء .
وتفسير النخة قد جاء في هذا الحديث أنها أولاد الإبل . قال
أبو عبيد هي البقرة العوامل . وقال
nindex.php?page=showalam&ids=15306أبو سعيد الضرير ليس تقع النخة على البقر العوامل وحدها ولكن على كل عوامل من الإبل والبقر وكل دابة استعملت فهي نخة قال والرقيق نخة أيضا قال غيره النخ أن تناخ الغنم قريبا من المصدق حتى يصدقها قال الراجز وسرق إبلا :
لا تضربا ضربا ونخانخا لم يدع النخ لهن مخا
قال
أبو سعيد فأما الحديث الذي يروى أنه قال : "أدوا الزكاة فإن الله قد أراحكم من السجة والبجة والجبهة " .
فإنما السجة : المذقة من اللبن يصب عليها الماء حتى تصير سجاجا
[ ص: 178 ] والسجاج كل لبن غالب عليه الماء والبجة الفصد الذي كانوا يفصدون فيستدمون فيأكلونه قال
العجاج يصف ثورا وكلابا :
يطعنهن في كلي الخصور وبج كل عاند نعور
قال : والجبهة هاهنا المذلة يقول هذا الكلام للعرب يذكرهم آلاء الله عليهم يقول كنتم في مذلة تجبهكم وكان قوتكم السجاج من اللبن والفصيد من الدم فقد جعلكم خلفاء في الأرض ووسع عليكم وأنكر تفسير
أبي عبيد لها وقول من زعم أنها كانت آلهة تعبد من دون الله .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان: وإنما لا تؤخذ الصدقة من السخال والفصلان إذا كانت منفردة عن الأمهات فأما إذا كانت مع أمهاتها فإنها تعد على أصحابها ولا تؤخذ في الصدقة كما لا تؤخذ الخيار من المسان إنما يعترض المال فيؤخذ من وسطه وهو معنى حديث
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر وقد شكا إليه أهل الماشية تصديق الغذاء وهو صغار المال .
فقالوا : إن كنت معتدا علينا بالغذاء فخذ منه صدقته فقال إنا نعتد بالغذاء كله حتى السخلة يروح بها الراعي على يده وإني لا آخذ الشاة الأكولة ولا فحل الغنم ولا الربي ولا الماخض ولكن آخذ العناق والجذعة والثنية وذلك عدل بين غذاء المال وخياره .