حديث
سعيد بن زيد رحمه الله.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
سعيد أنه قال خرج
ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو يطلبان الدين حتى مرا
بالشام فأما
ورقة فتنصر وأما
زيد فقيل له
إن الذي تطلبه أمامك وسيظهر بأرضك فأقبل وهو يقول:
لبيك حقا حقا تعبدا ورقا البر أبغي لا الخال
وهل مهجر كمن قال أنفي لك عان راغم
مهما تجشمني فإني جاشم
يرويه
nindex.php?page=showalam&ids=16432عبد الله بن رجاء الغداني نا
nindex.php?page=showalam&ids=15238المسعودي عن
نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل عن أبيه عن جده.
قوله لبيك معناه إجابة لك وإقامة عندك وأصله من لب الرجل بالمكان وألب به أي أقام قال الشاعر:
لب بأرض ما تخطاها الغيم
[ ص: 227 ] ثم قالوا: لبيت كما قالوا: تظنيت من الظن وأصله تظننت.
وكقولهم تسريت سرية وأصله تسررت من السر وهو النكاح.
قال
الأحمر وإنما فعلوا ذلك كراهة أن يجمعوا في الكلمة بين ثلاث ياءات ونونات فأبدلوا من الأخيرة ياء وأنشد
nindex.php?page=showalam&ids=12078أبو عبيدة: فقلت لها فيئي إليك فإنني حرام وإني بعد ذاك لبيب
أي ملب.
.
وأخبرني
محمد بن نافع نا
nindex.php?page=showalam&ids=14218إسحاق بن أحمد الخزاعي نا
أبو الوليد الأزرقي عن جده عن
nindex.php?page=showalam&ids=14971سعيد بن سالم عن
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج عن
nindex.php?page=showalam&ids=12300ابن شهاب قال كانت تلبية
قريش وأهل
مكة في الجاهلية تلبية
إبراهيم خليل الرحمن حتى كان
عمرو بن لحي فزاد فيه عند قوله لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك.
قال وتلبية
نزار ومضر: لبيك حقا حقا تعبدا ورقا
جئناك للنصاحه لم نأت للرقاحه
وفي رواية أخرى جئناك للرباحه.
قال وتلبية
قيس ومن والاها وكان بينها وبين
بكر بن عبد مناة بن [ ص: 228 ] كنانة حرب في الجاهلية فكانوا لا يستطيعون أن يدخلوا
مكة متفرقين.
والله لولا أن بكرا دونكا يبرك الناس ويفجرونكا
ما زال منا عثج يأتونكا.
قال وكانت تلبية عك:
أتتك عك عانيه عبادك ام يمانيه
على قلاص ناجيه
النصاحه إخلاص العمل والناصح الخالص من كل شيء ويقال نصحت العسل إذا صفيتها.
والرباحة الربح يقال ربح وربح ورباح ورباحة.
والرقاحة كسب المال وجمعه والرقاحي التاجر وفلان يرقح معيشته أي يصلحها قال
الحارث بن حلزة: يترك ما رقح من عيشه يعيث فيه همج هامج
والعثج: جماعة في سفر.
والعانية: الخاضعة الأعناق يقال عنا الرجل يعنو إذا خضع وذل ولذلك قيل للأسير عان.
وقوله عبادك ام يمانيه يريد اليمانية جعل الميم بدلا من اللام،
[ ص: 229 ] وهي لغة كقول
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة طاب ام ضرب يريد طاب الضرب أي حل القتال. والخال الخيلاء قال
العجاج: والخال ثوب من ثياب الجهال
.
يقال خال الرجل يخول إذا اختال قال الشاعر:
فإن كنت سيدنا سدتنا وإن كنت للخال فاذهب فخل
والتهجير: سير الهاجرة وهو ما بين وقت الزوال إلى قرب العصر يقال: هجر الرجل إذا سار في الهاجرة قال
ابن أبي ربيعة: أمن آل نعم أنت غاد فمبكر غداة غد أم رائح فمهجر
وقال: من القائلة.