وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه:
nindex.php?page=hadith&LINKID=673062أنه كان يصلي فيما بين العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة فإذا سكب المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين.
حدثنيه
عبد العزيز بن محمد نا
ابن الجنيد نا
سويد أنا
nindex.php?page=showalam&ids=16418ابن المبارك عن
nindex.php?page=showalam&ids=13760الأوزاعي عن
nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري عن
عروة عن
nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة .
قال
سويد: سكب يريد أذن. السكب: الصب والدفق وأصله في الماء يصب وقد يستعار فيستعمل في القول والكلام كقول القائل: أفرغ في أذني كلام لم أسمع مثله، وأخذ فلان في خطبة فسحلها وما أشبه هذا من الكلام أنشدني
الحسن بن خلاد أنشدني
ابن دريد: لا تفرغن في أذني مثلها ما يستفز فأريك فقدها [ ص: 168 ] إني إذا السيف تولى ندها
لا أستطيع عند ذاك ردها
وهذا رجل أنشد شعرا أعجبه فقام إلى البرك بسيفه وهي الإبل المناخة فجعل يضربها يمينا وشمالا يعقرها.
وفي الحديث:
nindex.php?page=hadith&LINKID=687589 "ويل لأقماع القول" وهم الذين يسمعون ولا يعملون به شبه آذانهم بالأقماع يصب فيها الكلام صب الماء في الإناء.
ورواه بعضهم سكت بالأولى أي فرغ من الأذان فسكت عنه.