وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه:
nindex.php?page=hadith&LINKID=672343 "أنه اهتم للصلاة كيف يجمع الناس لها فذكر له القنع فلم يعجبه ذلك ثم ذكر قصة رؤيا عبد الله بن زيد في الأذان".
أخبرناه
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي nindex.php?page=showalam&ids=13136وابن داسة قالا ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود نا
nindex.php?page=showalam&ids=19849عباد بن موسى الختلي قال أنا
nindex.php?page=showalam&ids=15936زياد بن أيوب وحديث
عباد أتم قالا نا
هشيم عن
أبي بشر عن
nindex.php?page=showalam&ids=20178أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان قد أكثرت السؤال عن هذا الحرف والنشدة له فلم أجد
[ ص: 173 ] فيه إلا دون ما يقنع وقد ذكر في الحديث أنه الشبور واختلفت الروايات فيه فقال
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي القنع وسمعته مرة أخرى يقول القنع.
وأخبرني
محمد بن المكي نا
nindex.php?page=showalam&ids=14614الصائغ نا
nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور نا
هشيم نا
أبو بشر أخبرني
أبو عمير بن أنس أخبرني عمومة لي من الأنصار وذكر الحديث فقال فيه القتع بالتاء التي هي أخت الطاء.
فأما القنع وتفسير الراوي أنه أراد الشبور فإن الرواية إذا صحت به أمكن أن يقال على بعد فيه إنما سمي قنعا لإقناع الصوت به وهو رفعه قال الراعي:
فإذا تعرضت المفازة غادرت ربذا يبغل خلفها تبغيلا زجل الحداء كأن في حيزومه
قصبا ومقنعة الحنين عجولا
يريد الناقة ترفع صوتها بالحنين.
ورواه
عمارة بن عقيل ومقنعة الحنين بفتح النون وقال هي النأي.
وفيه وجه آخر وهو أن يكون إنما سمي قنعا لأنه أقنع أطرافه إلى داخله قال
nindex.php?page=showalam&ids=13721الأصمعي: المقنع: الفم الذي يكون عطف أسنانه إلى داخل الفم ويقال: إن الطبق الذي يؤكل عليه الطعام إنما سمي قنعا لأنه تقنع أطرافه إلى داخله.
وإن كانت الرواية القبع فالوجه في تخريجه وإن كان في البعد مثل الأول أو أشد أن يكون الشبور إنما سمي قبعا إما لأنه يقبع فا صاحبه: أي يواريه إذا نفخ فيه يقال قبع الرجل رأسه إذا أدخله في قميصه وقبع
[ ص: 174 ] وراء الجدار إذا توارى أو لأنه قد ضم أطرافه إلى داخله يقال قبعت الجراب والجوالق ونحوه إذا ثنيت أطرافه فجمعتها إلى داخل وقد يسمى الشيء ذو القعر قباعا أخبرني
nindex.php?page=showalam&ids=12830ابن الفارسي أخبرني
محمد بن خلف نا
nindex.php?page=showalam&ids=16670عمر بن شبة حدثني
عبد الله بن محمد الطائي نا
خالد بن سعيد قال: استعمل
ابن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي على
البصرة فأتوه بمكيال لهم فقال: إن مكيالكم هذا لقباع وهو ذو القعر فسمي قباعا فقال
nindex.php?page=showalam&ids=11822أبو الأسود الدؤلي فيه:
أمير المؤمنين جزيت عنا أرحنا من قباع بني المغيره
وقال لي
nindex.php?page=showalam&ids=12104أبو عمر إنما هو القثع بالثاء المثلثة وهو البوق وهذا على ما ذكره أصح الوجوه ورواية
nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور تشهد لذلك غير أني لم أسمع هذا الحرف من غيره.
فأما القتع بالتاء فهو دود يكون في الخشب والواحدة قتعة.
ومدار هذا الحديث على
هشيم وكان كثير اللحن والتحريف على جلالة محله في الحديث رحمه الله.