وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
سلمان أنه:
كتب إلى nindex.php?page=showalam&ids=4أبي الدرداء يا أخي إن تكن بعدت الدار من الدار فإن الروح من الروح قريب وطير السماء على أرفه خمر الأرض تقع.
حدثناه
nindex.php?page=showalam&ids=13720الأصم نا
nindex.php?page=showalam&ids=14356الربيع بن سليمان نا
nindex.php?page=showalam&ids=12310أسد بن موسى نا
nindex.php?page=showalam&ids=15550بقية بن الوليد نا
nindex.php?page=showalam&ids=16230صفوان بن عمرو عن
nindex.php?page=showalam&ids=19356أبي سعد عن
nindex.php?page=showalam&ids=4أبي الدرداء أنه كتب إلى
سلمان يدعوه إلى
الأرض المقدسة فكتب إليه
سلمان بذلك. فلست أدري كيف رواه
nindex.php?page=showalam&ids=13720الأصم أرفه بفتح الألف أو أرفة بضمها فإن كانت الرواية أرفه فمعناه أخصب من الرفه وإن كانت أرفة فمعناه الحد والعلم يجعل بين أرضين يفصل بينهما وفي الحديث
"إذا وقعت الأرف انقطعت الشفعة" يريد الحدود
[ ص: 356 ] ومنه حديث
nindex.php?page=showalam&ids=106عبد الله بن سلام: "وايم الله ما أجد لهذه الأمة من أرفة أجل بعد السبعين" يريد من حد ينتهى إليه.
وحكى بعض أهل اللغة أن امرأة من العرب كانت تبيع تمرا فقالت إن زوجي أرف لي أرفة لا أجاوزها تريد أنه حد لها في السعر حدا لا تجاوزه، والخمر كل ما واراك وسترك من شجر وغيره ويقال في الرجل الذليل أنه لا يدب إلا في خمر ولا يشرب إلا من كدر وإنما أريد به الشجر هاهنا لأنه مأوى الطير ومسقطه وهذا مثل ضربه يريد به الاعتذار إليه يقول مقامي في وطني أرفق بي
[ ص: 357 ] .