وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه أنه قال:
nindex.php?page=hadith&LINKID=687620 "طوبى للغرباء" قيل من هم يا رسول الله؟ قال: "النزاع من القبائل" [ ص: 175 ] .
حدثناه
إبراهيم بن فراس نا
أحمد بن علي بن سهل نا
nindex.php?page=showalam&ids=12508أبو بكر بن أبي شيبة نا
nindex.php?page=showalam&ids=15730حفص بن غياث عن
nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش عن
أبي إسحاق عن
أبي الأحوص عن
عبد الله.
النزاع جمع نزيع وهو الغريب الذي قد نزع من أهله وعشيرته وقال حميد بن ثور:
نزيعان من جرم بن زبان إنهم أبوا أن يميروا في الهزاهز محجما
وامرأة نزيعة إذا زوجت في غير قبيلتها من نساء نزائع قال الشاعر:
نمت بي من شيبان أم نزيعة كذلك ضرب المنجبات النزائع
وأولاد الغرباء عندهم أشد وأقوى قال الشاعر:
فتى لم تلده بنت عم قريبة فيضوى وقد يضوى رديد الغرائب
ومنه قول
عنترة: أنا الهجين عنترة
.
افتخر بأنه هجين لأنه أقوى من الصريح وأجلد.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=13721الأصمعي: والنزائع من الإبل الغرائب التي تنقذت من أيدي الغرباء.
[ ص: 176 ] ونرى والله أعلم أنه أراد بذلك المهاجرين الذين هجروا ديارهم وأوطانهم إلى الله عز وجل.
وقد روي في ذلك وجه آخر حدثناه
أحمد بن إبراهيم بن مالك نا
محمد بن أيوب بن ضريس ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=15461الهيثم بن خارجة نا
nindex.php?page=showalam&ids=12434إسماعيل بن عياش عن
nindex.php?page=showalam&ids=17943إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن
nindex.php?page=showalam&ids=22863يوسف بن سليمان عن جدته
nindex.php?page=showalam&ids=156ميمونة عن
عبد الرحمن بن سنة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول:
nindex.php?page=hadith&LINKID=696939 "بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء" قيل من الغرباء يا رسول الله؟ قال: "الذين يصلحون ما أفسد الناس".
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه:
"أنه أوتر بسبع أو تسع ثم اضطجع فنام حتى سمع ضغيزه أو ضفيزه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ".
هكذا حدثناه
محمد بن هاشم بن هشام نا
زكريا بن يحيى الحنائي ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12508أبو بكر بن أبي شيبة ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16285عباد بن العوام عن
سعيد بن يزيد عن
nindex.php?page=showalam&ids=12179أبي نضرة عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال بت عند خالتي
nindex.php?page=showalam&ids=156ميمونة وذكر الحديث.
الضغيز ليس بشيء فأما الضفيز فهو كالغطيط وهو الصوت يسمع من النائم عند ترديد النفس وأصل الضفز اللقم واللوك قال
nindex.php?page=showalam&ids=15876رؤبة: تبتلع الهامة قبل الضفز
[ ص: 177 ] ويقال ضفزت البعير إذا علفته الضفائز وهي اللقم الكبار واحدتها ضفيزة ومنه حديث
nindex.php?page=showalam&ids=1584أبي ذر nindex.php?page=hadith&LINKID=938870أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بوادي ثمود فقال: "يا أيها الناس إنكم بواد ملعون من كان اعتجن بمائه فليضفزه بعيره" .
وأخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي نا
محمد بن محمد بن عقبة الشيباني نا
زكريا بن يحيى نا
خنيس بن بكر بن خنيس ثنا
سوار بن مصعب عن
داود بن أبي عوف عن
فاطمة بنت علي عن
فاطمة الكبرى عن
nindex.php?page=showalam&ids=116أسماء بنت عميس عن
nindex.php?page=showalam&ids=54أم سلمة nindex.php?page=hadith&LINKID=912385أن رسول الله صلى الله عليه قال لعلي: "ألا إن قوما ممن يزعمون أنهم يحبونك يضفزون الإسلام ثم يلفظونه ثم يضفزونه ثم يلفظونه ثلاثا يقال لهم الرافضة" .
قوله: يضفزونه معناه يلقنونه فيلفظونه ولا يقبلونه ويقال ضفزت الفرس لجامه إذا أدخلته في فيه.
والضفز أيضا بمعنى الجماع وهو قريب من الأول وفي بعض الكلام: ضفزته النصيحة فقاءها أي لم يقبلها ولولا أن حق السماع الاتباع لقلت: إنه الصفير إلا أن الصفير بالشفتين.
وقد روي في هذا الحديث أنه نام حتى سمع فخيخه وحتى سمع غطيطه وهما من الحلق إلا أن الفخيخ أخف من الغطيط ويروى عن
nindex.php?page=showalam&ids=8علي بن أبي طالب أنه كان يقول
[ ص: 178 ] :
طوبى لمن كانت له مزخه يزخها ثم ينام الفخه
وأخبرنا
محمد بن بكر بن عبد الرزاق نا
nindex.php?page=showalam&ids=11998سليمان بن الأشعث نا
nindex.php?page=showalam&ids=12166ابن المثنى نا
nindex.php?page=showalam&ids=16893ابن أبي عدي عن
nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة عن
الحكم عن
nindex.php?page=showalam&ids=15992سعيد بن جبير عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال: بت عند خالتي
nindex.php?page=showalam&ids=156ميمونة .. فذكر الحديث قال:
nindex.php?page=hadith&LINKID=650656ونام رسول الله حتى سمعت غطيطه أو خطيطه فأحدهما قريب من الآخر والخاء والغين أختان في قرب المخرج.
وكان معصوما في نومه من الحدث وكان يقول:
nindex.php?page=hadith&LINKID=651079 "تنام عيني ولا ينام قلبي" وفي ذلك دليل على أن
النوم عينه ليس بحدث إذ لا فرق بين رسول الله وبين أمته في الأحداث وإنما النوم مظنة للحدث لأن النائم قد يوجد في الأغلب منه الحدث فحمل على حكم الأحداث وحقيقة النوم هو الغشية الثقيلة التي تهجم على القلب فتقطعه عن معرفة الأمور الظاهرة والناعس هو الذي رهقه ثقل قطعه عن معرفة الأحوال الباطنة وقد فصل الشاعر بينهما فقال:
وسنان أقصده النعاس فرنقت في عينه سنة وليس بنائم
قال المفضل السنة في الرأس والنوم في القلب قال ومنه قول الله تعالى:
لا تأخذه سنة ولا نوم [ ص: 179 ] .