وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان في حديث
عوف أنه قال :
فقدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في [ ص: 505 ] بعض الأسفار ليلا فانطلقت لا أدري أين أذهب إلا إني أسمت فهجمت على رجلين فقلت هل حستما من شيء ؟ قالا : لا ، إلا أنا سمعنا صوتا وفي غير هذه الرواية هزيزا كهزيز الرحيين .
من حديث
nindex.php?page=showalam&ids=13382ابن علية ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=13999الجريري ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=19736أبي السليل ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11915أبي المليح ، عن
عوف بن مالك .
قوله : حستما إنما هو أحستما أو حسيتما . يقال : أحست بالخبر وحسيت به قال
أبو زبيد : خلا أن العتاق من المطايا حسين به فهن إليه شوس
والهزيز : الصوت وأصله الأزيز ، أبدلت الهمزة هاء قال الشاعر :
هزيز أشاءة فيها حريق .
[ ص: 506 ] وقوله : أسمت أي ألزم سمت الطريق لا أعدل عنه .