صفحة جزء
1101 - وقال " أبو عبيد " في حديث " الحجاج" حين سأل " الحسن" [ - رحمه الله - ] : " ما أمدك يا " حسن"؟ فقال: سنتان من خلافة " عمر" [ - رضي الله عنه - ] ، فقال: والله، لعينك أكبر من أمدك".

قال: حدثناه " ابن علية" ، عن " يونس" ، عن " الحسن".

قوله: أمدك: يعني منتهى عمره، وأمد كل شيء: منتهاه، وإنما أراد المولد. وقوله: والله لعينك، يقول: شاهدك ومنظرك أكبر من أمدك، وعين كل شيء [ ص: 535 ] شاهده، وحاضره، ومنه قول الشاعر:


وعينه كالكالئ الضمار

يقول: ما أراد أن يعطيك حاضرا، فهو مثل الغائب الذي لا يرجى.

[قال " أبو عبيد ": لم يرد " الحسن" بقوله: سنتان مضتا، إنما أراد بقيتا] [ ص: 536 ] .

التالي السابق


الخدمات العلمية