صفحة جزء
1116 - وفي حديث آخر: " قوله: اللهم إنا نعوذ بك من الألس، والألق، والكبر، والسخيمة".

قوله: الألس: هو اختلاط العقل، يقال منه: قد ألس الرجل، فهو مألوس.

وأما الألق، فإني لا أحسبه أراد إلا الأولق، والأولق: الجنون، قال " الأعشى":


وتصبح عن غب السرى وكأنما ألم بها من طائف الجن أولق

يصف ناقته، يقول: هي من سرعتها كأنها مجنونة، وإن كان أراد الكذب فهو الولق [ ص: 550 ] .

ويروى عن " عائشة" - رحمها الله - أنها كانت تقرأ: إذ تلقونه بألسنتكم يقال من هذا: قد ولقت ألق ولقا.

وأما السخيمة: فهي الضغينة والعداوة.

التالي السابق


الخدمات العلمية