صفحة جزء
153 - وقال "أبو عبيد في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه مر على أصحاب الدركلة فقال:

"خذوا يا بني أرفدة؛ حتى تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة ".

قال: فبيناهم كذلك إذ جاء "عمر" فلما رأوه ابذعروا"
[ ص: 11 ] .

قال: حدثناه "أبو معاوية" عن "عبد الرحمن بن إسحاق" عن الشعبي" رفعه.

قوله: ابذعروا: يعني تفرقوا، وفروا.

يقال: ابذعر القوم ابذعرارا، وقال "الأخطل ":


فطارت شلالا وابذعرت كأنها عصابة سبي خاف أن يتقسما

والذي يراد من هذا الحديث الرخصة في النظر إلى اللهو [ ص: 12 ] .

وليس في هذا حجة للنظر إلى الملاهي المنهي عنها من المزاهر، والمزامير، إنما هذه لعبة للعجم.

قال "أبو عبيد ": اللعبة: الشيء الذي يلعب به، واللعبة: اللون من اللعب.

التالي السابق


الخدمات العلمية