493 - وقال
nindex.php?page=showalam&ids=12074 "أبو عبيد" في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=696129 "خير المال سكة مأبورة وفرس مأمورة".
وبعضهم يقول:
nindex.php?page=hadith&LINKID=696129 "مهرة مأمورة".
حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12074 "أبو عبيد": قال: حدثني غير واحد عن
"أبي نعامة العدوي عمرو بن عيسى"، عن
"مسلم بن بديل"، عن
"إياس بن زهير" عن
"سويد بن هبيرة" عن النبي - صلى الله عليه وسلم
[ ص: 367 ] .
أما قوله:
nindex.php?page=hadith&LINKID=696129سكة مأبورة، فيقال: هي الطريقة المستوية المصطفة من النخل.
ويقال: إنما سميت الأزقة سككا لاصطفاف الدور فيها كطرائق النخل.
وأما المأبورة: فإنها التي قد لقحت.
يقال: أبرت النخل فأنا أبرها أبرا، وهي نخل مأبورة.
ومنه الحديث المرفوع:
nindex.php?page=hadith&LINKID=652052 "من باع نخلا قد أبرت - ويقال: قد أبرت - فثمرها للبائع إلا أن يشترط المبتاع" [ ص: 368 ] .
حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12074 "أبو عبيد" قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=13382 "ابن علية" عن
nindex.php?page=showalam&ids=13036 "ابن جريج" عن
nindex.php?page=showalam&ids=12300 "الزهري" عن
"سالم" عن " أبيه" عن النبي - صلى الله عليه وسلم.
ويقال أيضا: إيتبرت غيري إذا سألته أن يأبر لك نخلك، وكذلك الزرع. قال
"طرفة": ولي الأصل الذي في مثله يصلح الآبر زرع المؤتبر
فالآبر: العامل، والمؤتبر: رب الزرع، والمأبور: الزرع والنخل الذي قد لقح
[ ص: 369 ] .
وأما الفرس أو المهرة المأمورة، فإنها الكثيرة النتاج، وفيها لغتان. يقال: أمرها الله فهي مأمورة، وآمرها ممدودة - فهي مؤمرة.
وقد قرأ بعضهم:
وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها غير ممدودة فقد يكون هذا من الأمر، يروى عن
"الحسن" أنه فسرها: أمرناهم بالطاعة فعصوا.
وقد يكون أمرنا بمعنى أكثرنا، وعلى هذا قال: فرس مأمورة.
ومن قرأ: "آمرنا" فمدها، فليس معناها إلا أكثرنا.
ومن قرأ: "أمرنا" - مشددة - فهو من التسليط، يقول: سلطنا
[ ص: 370 ] ويقال في الكلام: قد أمر القوم يأمرون: إذا كثروا، وهو من قوله: فرس مأمورة.