500 - وقال
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم:
nindex.php?page=hadith&LINKID=664305 "ألا إن التبين من الله، والعجلة من الشيطان، فتبينوا".
قال
nindex.php?page=showalam&ids=15080الكسائي وغيره : التبين مثل التثبت في الأمور والتأني فيها.
وقد روي عن
nindex.php?page=showalam&ids=10عبد الله بن مسعود: أنه كان يقرأ: "إذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا"، وبعضهم:
فتبينوا والمعنى بعضه قريب
[ ص: 392 ] من بعض.
وأما البيان فإنه من الفهم وذكاء القلب مع اللين.
ومنه الحديث المرفوع: إن من البيان سحرا.
وذلك
nindex.php?page=hadith&LINKID=913322أن nindex.php?page=showalam&ids=21440قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهتم قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عمرا عن الزبرقان [بن بدر] فأثنى عليه خيرا، فلم يرض [ ص: 393 ] الزبرقان بذلك، وقال: والله يا رسول الله إنه ليعلم أني أفضل مما قال، ولكنه حسدني [على] مكاني منك، فأثنى عليه عمرو شرا، ثم قال: والله يا رسول الله ما كذبت عليه في الأولى ولا في الآخرة، ولكنه أرضاني، فقلت بالرضا، ثم أسخطني فقلت بالسخط.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "إن من البيان سحرا" فكأن المعنى - والله أعلم - أنه يبلغ من بيانه أن يمدح الإنسان فيصدق فيه، حتى يصرف القلوب إلى قوله، ثم يذمه، فيصدق فيه، حتى يصرف القلوب إلى قوله الآخر، فكأنه قد سحر السامعين بذلك، فهذا وجه قوله:
nindex.php?page=hadith&LINKID=658445 "إن من البيان سحرا".
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد: هو من حديث
nindex.php?page=showalam&ids=16287عباد بن عباد المهلبي، عن
nindex.php?page=showalam&ids=21706محمد بن الزبير [الحنظلي] .
قال: وحدثني
أبو عبد الله الفزاري، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16871مالك بن دينار، قال
[ ص: 394 ] :
ما رأيت أحدا أبين من
الحجاج إن كان ليرقى المنبر، فيذكر إحسانه إلى أهل
العراق، وصفحه عنهم، وإساءتهم إليه، حتى أقول في نفسي: والله إني لأحسبه صادقا، وإني لأظنهم ظالمين له.