544 - وقال
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -
nindex.php?page=hadith&LINKID=890734 "إياكم والقعود بالصعدات إلا من أدى حقها " [ ص: 86 ] .
حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد : قال : حدثناه
nindex.php?page=showalam&ids=13382ابن علية ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12420إسحاق بن سويد العدوي عن
nindex.php?page=showalam&ids=17344يحيى بن يعمر يرفعه .
قوله :
الصعدات : يعني الطرق ، وهي مأخوذة من الصعيد ، والصعيد : التراب ، وجمع الصعيد : صعد ، ثم الصعدات جمع الجمع ، كما تقول : طريق وطرق ، ثم طرقات .
قال الله - تبارك وتعالى - :
فتيمموا صعيدا طيبا
فالتيمم في التفسير والكلام : التعمد للشيء .
يقال منه : أممت فلانا أؤمه أما ، وتأممته ، وتيممته ، ومعناه كله تعمدته ، وقصدت له ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=12324 "الأعشى " : تيممت قيسا وكم دونه من الأرض من مهمه ذي شزن
فقوله [سبحانه ] :
فتيمموا صعيدا طيبا هو في المعنى - والله أعلم -
[ ص: 87 ] تعمدوا الصعيد ؛ ألا تراه يقول بعد ذلك :
فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه وكثر هذا في الكلام حتى صار التيمم عند الناس هو التمسح نفسه ، وهذا كثير جائز في الكلام أن يكون الشيء ، إذا طالت صحبته للشيء سمي به ، كقولهم : ذهبت إلى الغائط ، وإنما الغائط أصله المطمئن من الأرض .
ومنه الحديث الذي يروى :
nindex.php?page=hadith&LINKID=8427 "أنه نهي عن عسب الفحل " وأصل العسب الكراء فصار الضراب عند الناس عسبا ، ومثله في الكلام كثير .