64 - وقال
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -
[ ص: 240 ] :
nindex.php?page=hadith&LINKID=678343 "من سأل وهو غني جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا أو خموشا أو كدوحا في وجهه" قيل: وما غناه؟ قال: "خمسون درهما أو عدلها من الذهب".
قال: حدثنيه
الأعجمي، عن
سفيان، عن
nindex.php?page=showalam&ids=18711حكيم بن جبير، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16985محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن
أبيه، عن
عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قوله: الخموش هي مثل الخدوش في المعنى أو نحو منها.
يقال: خمشت المرأة وجهها تخمشه خمشا وخموشا.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد: تخمشه وتخمشه جميعا، قال
"لبيد" يذكر نساء في مأتم عمه
"أبي براء": يخمشن حر أوجه صحاح في السلب السود وفي الأمساح
[ ص: 241 ] قوله: السلب واحدها سلاب، يريد الثياب السود التي تلبسها النساء في المآتم وقوله: كدوحا يعني آثار الخدوش، وكل أثر من خدش أو عض أو نحوه، فهو كدح ومنه قيل لحمار الوحش مكدح: لأن الحمر يعضضنه.
وفي هذا الحديث من الفقه أن الصدقة لا تحل لمن له خمسون درهما أو عدلها من الذهب لا يعطى من زكاة، ولا غيرها من الصدقة خاصة.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد في حديث آخر مرفوع:
nindex.php?page=hadith&LINKID=697446 "من سأل [الناس] وله أوقية، فقد سأل الناس إلحافا".
قال: أخبرنيه
nindex.php?page=showalam&ids=17314يحيى بن سعيد، عن
سفيان، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15944زيد بن أسلم، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16572عطاء بن يسار، عن رجل من
بني أسد يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد: فالأوقية أربعون درهما
[ ص: 242 ] .
فهذان الحديثان أصل لمن تحل له الصدقة، ولمن لا تحل.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد: وحدثنا
أبو يوسف، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12514سعيد بن أبي عروبة، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة، عن
الحسن، قال: يعطى من الزكاة من له المسكن والخادم، وشك
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد في الفرس.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد: وذلك إذا لم يكن به غنى عنه.