801 - وقال "
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد " في حديث
nindex.php?page=showalam&ids=23 " سلمان" [ - رحمه الله - ] : " لو بات رجل يعطي القيان البيض، وبات آخر يقرأ القرآن، ويذكر الله [تعالى] لرأيت أن ذاكر الله أفضل".
قال: حدثناه
" معاذ" ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16043 " سليمان التيمي" ، عن
" أبي عثمان" ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=23 " سلمان".
قال
nindex.php?page=showalam&ids=17955 " أبو عمرو" وغيره:
قوله: القيان: واحدتها قينة، وهي الأمة،
[ ص: 151 ] وبعض الناس يظن القينة المغنية خاصة، وليس هو كذا، ولو كانت المغنية [خاصة] ما ذكرها
nindex.php?page=showalam&ids=23 " سلمان" في موضع الفضل والثواب، ولكن كل أمة عند العرب قينة، يبين ذلك قول
" زهير": رد القيان جمال الحي فاحتملوا إلى الظهيرة أمر بينهم لبك
أراد: الإماء.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=17955 " أبو عمرو": وكذلك كل عهد هو عند العرب قين، ويقال: إنما سميت الماشطة مقينة، لأنها تزين النساء، شبهت بالأمة، لأنها تصلح البيت وتزينه.