191 - ومما يدل عليه أيضا: ما روي عن
nindex.php?page=showalam&ids=9أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: "
nindex.php?page=hadith&LINKID=656712كنت أسقي nindex.php?page=showalam&ids=5أبا عبيدة بن الجراح ، وأبا طلحة الأنصاري ، nindex.php?page=showalam&ids=34وأبي بن كعب شرابا من فضيخ وتمر، فجاءهم آت فقال: إن الخمر قد حرمت، فقال أبو طلحة : قم يا أنس إلى هذه الجرار فاكسرها، قال: فقمت إلى مهراس لنا فضربتها بأسفله حتى تكسرت ". [ ص: 348 ] وهؤلاء في العلم والمكان من النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتقدم الصحبة بالموضع الذي لا ينكره عالم، وقد كان الشراب عندهم حلالا، فجاءهم آت فأخبرهم بتحريم الخمر، فقبلوا منه وكسروا الجرار، وأراقوا الخمر، ولم يقل
أنس ولا هم ولا واحد منهم: نحن على تحليلها حتى نلقى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع قربه منا، أو يأتينا خبر عامة؛ وذلك أنهم لا يهريقون حلالا إهراقه سرف.