فصل في
تفسير أسماء الله -عز وجل- من قول علماء السلف
قال بعض العلماء: " أول فرض فرضه الله (تعالى) على خلقه معرفته، فإذا عرفه الناس عبدوه، قال الله تعالى:
فاعلم أنه لا إله إلا الله .
[ ص: 123 ] فينبغي للمسلمين أن يعرفوا أسماء الله وتفسيرها؛ فيعظموا الله حق عظمته ".
قال: " ولو أراد رجل أن يتزوج إلى رجل، أو يزوجه، أو يعامله طلب أن يعرف اسمه وكنيته، واسم أبيه وجده، وسأل عن صغير أمره وكبيره، فالله الذي خلقنا ورزقنا ونحن نرجو رحمته، ونخاف من سخطه أولى أن نعرف أسماءه، ونعرف تفسيرها ".
فمن أسماء الله التي وردت في كتاب الله وفي سنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- اسمه تعالى " الله " قال الله تعالى:
الله خالق كل شيء ، وبين أهل اللغة اختلاف هل هو اسم موضوع، أو مشتق، فروي عن الخليل أنه اسم علم ليس بمشتق؛ فلا يجوز
[ ص: 124 ] حذف الألف واللام منه، كما يجوز من الرحمن الرحيم، قيل: هو أكبر الأسماء، لا يجوز أن يسمى بهذا الاسم أحد سواه.