صفحة جزء
فصل

وقد عرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء ليلة المعراج حتى رأى ما في السماوات من الأنبياء والملائكة، ورأى ربه عز وجل، ولم يكن ذلك نوم بل كان في يقظة إذ لو كان في النوم لاستوى فيه معه - صلى الله عليه وسلم - البشر كلهم لأنهم يرون في منامهم السماوات والملائكة والأنبياء والجنة والنار وغير ذلك، بل كانت ذلك معجزة من معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم -.

التالي السابق


الخدمات العلمية