فصل في
ذكر يزيد وحاله 561 - أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=16033سليمان بن إبراهيم ، أخبرنا
الشريف أبو الفضل أحمد بن [ ص: 523 ] الحسين بن إسماعيل العباسي ، أخبرنا
الشريف أبو الفضل أحمد بن الحسين بن إسماعيل العباسي ، أخبرنا
أحمد بن يوسف بن خلاد ، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12425إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16039سليمان بن حرب ، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=15743حماد بن زيد عن
أيوب عن
نافع قال: لما خلع أهل
المدينة يزيد بن معاوية nindex.php?page=hadith&LINKID=656578جمع nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر حشمه وولده وقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيعة الله ورسوله، ولا أعلم عذرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال، وإني والله لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا تابع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه".
قال الشيخ: قال أهل اللغة: والفيصل القطيعة والهجران. والأولى في هذا الباب أن يبنى الكلام فيه على مقدمات أولها ثبوت إسلامه،
ومن ثبت إسلامه لا يجوز لعنه، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
562 -
nindex.php?page=hadith&LINKID=711057لعن المؤمن كقتله. فإن شك واحد في إسلامه كان بمنزلة من شك في إسلام من في عصره، وإذا ثبت ذلك فلا يدع اليقين بالظن.