129 -
تميم بن أسيد الخزاعي
بعثه النبي عليه السلام يحد له أنصاب
الحرم، نزل
مكة، قاله
محمد بن سعد الواقدي .
روى عنه:
nindex.php?page=showalam&ids=11عبد الله بن عباس .
أخبرنا
أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف، قال: حدثنا
محمد بن مسلمة بن الوليد، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=22838يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=20123عبد العزيز بن عمران، عن
nindex.php?page=showalam&ids=21790محمد بن عبد العزيز، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري، عن
عبيد الله بن عبد الله، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس، قال:
دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام فتح مكة فوجد حول البيت ثلثمائة ونيفا أصناما، قد شددت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيب في يده، ويقول: وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا [ ص: 320 ] فلا يشير إلى وجه صنم إلا وقع لقفاه، ولا يشير إلى قفاه إلا وقع لوجهه.
فقال
تميم بن أسيد الخزاعي: وفي الأصنام معتبر وعلم لمن يرجو الكتاب
هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، تفرد به
يعقوب، والله أعلم.