358 -
ذو الجوشن الضبابي يكنى أبا شمر
من الضباب بن كنانة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=16418عبد الله بن المبارك : عن
nindex.php?page=showalam&ids=17415يونس بن أبي إسحاق ، عن
أبي إسحاق ، قال :
ذو الجوشن اسمه شرحبيل ، وإنما سمي
nindex.php?page=showalam&ids=18956ذا الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئا .
[ ص: 577 ]
أخبرنا
محمد بن أيوب بن حبيب الرقي ، قال : حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=17252هلال بن العلاء ، قال : حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=15424أبو جعفر النفيلي ، قال : حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16753عيسى بن يونس ، قال : حدثنا أبي ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11813أبي إسحاق السبيعي ، nindex.php?page=hadith&LINKID=104961عن ذي الجوشن الضبابي ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال له القرحاء ، فقلت : يا محمد ، أتيتك بابن القرحاء لتتخذه ، قال : لا حاجة لي فيه ، إن أحببت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فقلت ، قال : قلت : ما كنت لأقيضك ، قال : لا حاجة لي فيه ، ثم قال : يا nindex.php?page=showalam&ids=18956ذا الجوشن ، ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر ؟ قال : قلت لا ، قال : ولم ؟ قلت : لأني قد رأيت قومك وقد ولعوا بك ، قال : وكيف وقد بلغك مصارعهم ؟ قال : قلت : بلغني ، قال : لعلك إن عشت ترى ذلك ، ثم قال : يا nindex.php?page=showalam&ids=115بلال ، خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة ، قال : فلما أدبرت قال : إنه من خير فرسان بني عامر ، قال : فوالله لكأني قد أقبل الركب من مكة فقلنا : ما الخبر ؟ قالوا : غلب والله محمد ، فحمدت عليها ، قال : قلت : لو أسلمت يومئذ ثم سألته الحيرة لأقطعنيها . [ ص: 578 ]
هذا حديث غريب .
ورواه
nindex.php?page=showalam&ids=16008ابن عيينة ، عن
أبي إسحاق ، عن
شمر بن ذي الجوشن الضبابي ، وكان ابنه جارا
لأبي إسحاق السبيعي ، فلا أراه سمعه إلا من
ابن ذي الجوشن الضبابي .