صفحة جزء
373 - ربيعة بن عباد وقيل : ابن عباد ، ويقال : ابن عباد الدؤلي

حجازي . [ ص: 597 ]

روى عنه : محمد بن المنكدر ، وزيد بن أسلم ، وأبو الزناد ، وحسين بن عبد الله ، وسعيد بن خالد .

قال ابن أبي الزناد : عن أبيه ، أخبرني ربيعة بن عباد ، وكان جاهليا فأسلم .

أخبرنا أبو حاتم محمد بن عيسى الرازي ، قال : حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي .

ح وحدثنا أحمد بن محمد الوراق ، قال : حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل ، قالا : حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن محمد بن المنكدر ، عن ربيعة بن عباد الدؤلي ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي المجاز يتبع الناس في منازلهم يدعوهم إلى الله ، ووراءه رجل أحول تقد وجنتاه ، وهو يقول : يا أيها الناس ، لا يغرنكم [ ص: 598 ] هذا عن دينكم ودين آبائكم ، قلت : من هذا ؟ قالوا : أبو لهب .

روى هذا الحديث عن ربيعة : أبو الزناد ، وزيد بن أسلم ، وسعيد بن خالد ، وحسين بن عبد الله ، ومحمد بن عمرو ، وغيرهم .

أخبرنا خيثمة بن سليمان ، قال : حدثنا إسحاق بن سيار ، قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن خالد ، عن ربيعة بن عباد ، قال : رأيت أبا لهب يتبع النبي صلى الله عليه وسلم في سوق عكاظ ، وهو يقول : إن هذا يدعو إلى غير دين ، يعني دين آبائكم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يلوذ منه ، ورأيته أبيض أحول له ضفيرتان . [ ص: 599 ]

أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، قال : فحدثني من لا أتهم ، عن زيد بن أسلم ، عن ربيعة بن عباد الديلي ، قال : إني لغلام شاب مع أبي ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع القبائل في منازلهم بمنى ، يدعوهم إلى الله عز وجل ، وخلفه رجل أحول وضيء ذو غديرتين عليه حلة عدنية ، إذا انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوم قام إليهم ذلك الرجل ، فقال : يا بني فلان ، إن هذا يدعوكم أن تسلخوا من أعناقكم اللات والعزى وحلفاءكم من الجن من بني مالك بن أقيش إلى ما جاء به من البدعة والضلالة ، فلا تطيعوه ولا تسمعوا منه ، فقلت لأبي : من هذا الذي يتبع أثره فيقول ما أسمع ؟ فقال أبي : بني هذا عمه عبد العزى بن عبد المطلب ، وهو أبو لهب .

رواه ابن أبي زائدة ، ويحيى الأموي ، عن محمد بن إسحاق ، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله ، عن ربيعة بن عباد بهذا . [ ص: 600 ]

وهو الذي قال جرير بن حازم : حدثني من لا أتهم .

التالي السابق


الخدمات العلمية